کد مطلب: 6103
تاریخ درج مطلب: سه شنبه ۲۸ اسفند ۱۳۹۷
حدیث النوروز في کلام العلّامة ابن فهد الحلّي |رضا المختاری
این مقاله در شماره اخیر ( 13 و 14 ) کتاب شیعه منتشر شد

اعلم أنّ العلّامة ابن فهد الحلّي (طَیَّب اللـه ثراه وجعل الجنّة منقلبه و مثواه) أوّل من روی و نقل الحدیث المعروف في فضیلة النیروز في کتابه المشهور المهذَّب البارع (ج1، ص 194 - 196) فیما نعلم وفیما وصل إلینا من المصادر وسیأتي نصّه نقلاً عن المهذَّب.

نعم أوّل کتاب فقهي ورد فیه استحباب الغسل یوم النیروز هو کتاب السرائر (ج1، ص 315) لابن إدریس الحلّي نقلاً عن مختصر المصباح للشیخ الطوسي، علی کلامٍ فیه سیأتي إن‌شاءالله سبحانه. و لکنّ ابن إدریس لم ینقل نصّ الحدیث ویکتفي بالإشارة إلی ما ورد في مختصر المصباح.

قال ابن فهد في المهذّب البارع (ج1، ص 194 - 196).

وممّا ورد في فضله ویعضد ما قلناه، ما حدّثني به المولی السیّد المرتضی العلّامة بهاءالدین علي بن عبدالحمید النسّابة (دامت فضائله) ما رواه بإسناده إلی المعلّی بن خُنیس عن الصادق (علیه السلام): «إِنّ یوم النوروز، هو الیوم الّذي أخذ فیه النّبي (صلّی اللـه علیه وآله) لأمیرالمؤمنین (علیه السلام) العهد بغدیر خم، فأقرّوا له بالولایة، فطوبی لمن ثبت علیها والویل لمن نَکَثها.

وهو الیوم الّذي وَجَّه فیه رسول اللـه (صلّی اللـه علیه و آله) علیّاً (علیه السلام) إلی وادي الجن، فأخذ علیهم العهود والمواثیق، وهو الیوم الذي ظفر فیه بأهل النَّهروان، وقتل ذَا الثَدْیة.

وهو الیوم الذي یظهر فیه قائمنا أهل البیت وولاة الأمر ویظفّره الله تعالی بالدجّال، فیصلبه علی کناسة الکوفة. وما من یوم نوروز إلّا ونحن نتوقّع فیه الفرج، لأنّه من أیّامنا حفظه الفرس وضیَّعتموه.

ثمّ إِنّ نبیّاً من أنبیاء بني إسرائیل سأل رَبَّه أنْ یُحیيَ القوم الّذین خرجوا من دیارهم وهم أُلوف حذر الموت فأماتهم اللـه تعالی، فأوحی إلیه أنْ صُبَّ علیهم الماء في مضاجعهم، فصَبَّ علیهم الماء في هذا الیوم، فعاشوا وهم ثلاثون ألفاً، فصار صبّ الماء في یوم النیروز سنّة ماضیةً لا یعرف سببها إلّا الراسخون في‌العلم، وهو أوّل یومٍ من سنة الفرس.

قال المعلّی: وأملی عليّ ذلك، فکتبته من إملائه.

وعن المعلّی أیضاً قال: دخلت علی أبي عبدالله (علیه السلام) في صبیحة یوم النیروز.

فقال: یا معلّی أتعرف هذا الیوم؟

قلت: لا، ولکّنه یوم یعظّمه العجم، یُتبارك فیه.

قال: کلّا والبیت العتیق الذي ببطن مکّة ما هذا الیوم إلّا لأمر قدیم، أُفسّره لك حتّی تعلمه.

قلت: لعلمي هذا من عندك أَحبّ إليّ من أن تعیش أترابي ویهلك اللـه أعداء کم [أمواتي و تموت أعدائي].

قال: یا معلّی یوم النیروز، هو الیوم الذي أخذ الله فیه میثاق العباد أن یعبدوه ولا یشرکوا به شیئاً، وأن یدینوا برسله وحججه و أولیائه، وهو أوّل یوم طلع فیه الشمس، وهبّت فیه الریاح اللّواقح، وخلقت فیه زهرة الأرض.

وهو الیوم الذي استوت فیه سفینة نوح (علیه السلام) علی الجودي، وهو الیوم الذي أحیا الله فیه القوم الذین خرجوا من دیارهم وهم أُلوف حذر الموت، فقال لهم الله: موتوا ثمّ أحیاهم.

وهو الیوم الذي هبط فیه جبرئیل (علیه السلام) علی النبيّ (صلّی اللـه علیه وآله)، وهو الیوم الذي کسر فیه إبراهیم (علیه السلام) أصنام قومه، وهو الیوم الذي حمل فیه رسول اللـه (صلّی الله علیه و آله) أمیرالمؤمنین علیّاً (علیه السلام) علی منکبه حتّی رمی أصنام قریش من فوق البیت الحرام وهشّمها... الخبر بطوله.

و قال أیضاً في المهذَّب البارع (ج1، ص 191):

هناك أغسال أُخر... مثل غسل یوم النیروز، نیروز الفرس، ومستنده روایة المعلّیٰ، وذکره الشیخ في‌ مختصر المصباح، ویستحبّ فیه الصیام وصلاة أربع رکعات بعد صلاة الظهرین، ویسجد بعدها ویدعو بالمرسوم یغفر له ذنوب خمس سنین.

أقول: أمّا بالنسبة إلی الخبر المنقول عن مختصر المصباح للشیخ الطوسي؟رح؟ (م 460) فأوّل من أشار إلیه هو ابن إدریس الحلّي؟ق؟ (م 595) في السرائر (ج1، ص 315) أي بعد أکثر من مائة سنة من وفاة‌الشیخ؟رح؟. وهذا والخبر لم یذکره الشیخ في مختصر المصباح قطعاً و جزماً، ولایوجد في النسخ المخطوطة لمختصر المصباح، و إنّما وضعه بعض الوضّاعین، وألحقه بآخِر نسخةٍ من المختصر بعد إتمام الکتاب وبعد إتمام کلام الشیخ، فتوهّم الشیخ ابن إدریس؟رح؟ أنّه من کلام الشیخ، وأفتی بمضمونه ونسبه إلیه.

ونقله عن ابن إدریس من تأخّر عنه ناسباً له إلی مختصر المصباح، اعتماداً علی ابن إدریس، و بتصوّر أنّه من کلام الشیخ، بینما هو من دسّ الوضّاعین، وإلیك نصُّ ما أُلحق بآخر مختصر المصباح و لیس من کلام الشیخ:

عن المعلّیٰ بن خُنَیس، عن مولانا الصادق؟ع؟ في یوم النیروز قال: إذا کان یوم النوروز فاغتسل والبس أنظف ثیابك، وتطیّب بأطیب طیبك، وتکون ذلك الیوم صائماً، فإذا صلّیت النوافل والظهر والعصر، فصلَّ بعد ذلك أربع رکعات، تقرأ في أول کل رکعة فاتحة الکتاب وعشر مرّات <إِنَّآ أَنزَلْنَهُ في لَیْلَةِ القَدْرِ>، وفي الثانیة فاتحة الکتاب و عشر مرّات <قُلْ یَأَیُّهَا الکٰفِرُونَ>، وفي الثالثة فاتحة الکتاب وعشر مرّات <قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ>، وفي‌الرابعة فاتحة الکتاب وعشر مرّات المعوَّذتین، وتسجد بعد فراغك من الرکعات سجدة الشکر، وتدعو [خ ل: بعدها، خ ل: فیها] بهذا الدعاء:

«اللهمَّ صلّ علی محمّد وآلَ محمّد الأوصیاء المرضیین، وعلی جمیع أنبیائك ورسلك بأفضل صلواتك، وبارك علیهم بأفضل برکاتك، وصلَّ علی أرواحهم وأجسادهم.

اللهمَّ بارك علی محمّد وآلِ محمّد، وبارك علیهم بأفضل برکاتك، وصلَّ علی أرواحهم وأجسادهم.

اللهمَّ بارك علی محمّد وآل محمّد، وبارك لنا في یومنا هذا الذي فضّلته و کرّمته وشرفته وعظّمت خطره.

اللهمَّ بارك لنا فیما أنعمت به عليَّ حتی لا أشکر أحداً غیرك، ووسَّع عليَّ في‌رزقي، یا ذا الجلال والإکرام.

اللهمَّ ما غاب عنّي [فلا یغیبن عن] عونك وحفظك، وما فقدت من شيء فلا تفقدني عونك علیه، حتی لا أتکلف ما لا أحتاج إلیه، یا ذا الجلال والإکرام» تغفر لك ذنوب خمسین سنة [خ ل: خمس سنین].

والدلیل علی وضعه وإلحاقة بآخر مختصر المصباح أنّه:

1. لم یرد مضمونه والفتوی بمضمونه قبل ابن إدریس في ‌الکتب الأربعة الحدیثیة وغیرها، ولا في کتب الفقه أمثال کتب الشیخ الصدوق والشیخ المفید والشریف المرتضی والشیخ الطوسي وابن البرّاج وابي‌الصلاح الحلبي وسلّار الدیلمي.

فعلی هذا لم یفت بمضمونه أحدٌ قبل ابن إدریس، وهذا بنفسه دلیل علی وضعه، والّا فکیف یمکن أهمال هؤلاء الأعاظم نقل هذا الخبر أوّلاً والفتوی بمضمونه ثانیاً في‌کتبهم الحدیثیة والفقهیة؟

2. الخبر مرسل ولم یروه أحد من القدماء والمحدَّثین.

3. عدّ الشیخ الطوسي «النیروز» من أعیاد أهل الکتاب [یعني المجوس] في کتابه المشهور المبسوط (ج3، ص 255) حیث قال:

وإنْ شرطا... وإنْ سمّیٰ عیداً من أعیاد أهل الذمّة مثل المهرجان والنوروز، جاز ذلك؛ لأنّه مشهور فیما بین المسلمین کشهرته بین أهل الذمّة.

فهل یُتصوَّر أن یروي الشیخ هذه الفضائل العجیبة بشأن النوروز في مختصر المصباح ویعّده في‌المبسوط مِن أعیاد أهل الذمّة !!

4. ورد في مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (ج 4، ص 344) ونقلاً عنه في بحار الأنوار (ج56، ص 100) ما یعارض هذا الخبر وهو:

حکي أنّ المنصور تقدَّم إلی موسی بن جعفر (علیهما السلام) بالجلوس للتهنئة في یوم النیروز وقبض ما یحمل إلیه، فقال: فتشت الأخبار عن جدّي رسول اللـه (صلّی الله علیه وآله) فلم أجد لهذا العید خبراً، وأنّه سنّة الفرس ومحاها الإسلام، ومعاذ اللـه أن نُحیيَ ماأماته الإسلام.

فقال المنصور: إنما نفعل هذا سیاسة للجند، فسألتك بالله العظیم إلّا جلست فجلس ودخلت علیه الملوك والأمراء، والأجناد یهنونه ویحملون إلیه الهدایا والتحف وعلی رأسه خادم المنصور یحصي ما یحمل، فدخل في آخر الناس رجل شیخ کبیر السن فقال له: یابن بنت رسول الله إنّني رجل صعلوك لا مال لي، أتحفك بثلاث أبیات قالها جدي في جدك الحسین بن عليّ؟ع؟:

عجبت لمصقول علاك فرنده         یوم الهیاج وقد علاك غبار

ولأسهم نفذتك دون حرائر         یدعون جدك والدموع غزار

إلّا تقضقضت السهام وعاقها       عن جسمك الإجلال والإکبار

قال: قبلت هدیّتك اجلس بارك الله فیك، ورفع رأسه إلی الخادم وقال: امض إلی أمیرالمؤمنین وعرفه بهذا المال وما یصنع به؟

فمضی الخادم وعاد وهو یقول: کلّها هبة مني له یفعل به ما أراد، فقال موسی للشیخ: اقبض جمیع هذا المال فهو هبة مني لك.

5. الخامس وهو العمدة أنّه تحیّر الفقهاء من زمن ابن إدریس الحلّي إلی الشهید وحتی إلی زمن ابن فهد الحلّي في ‌القرن التاسع في تعیین النیروز، وقال ابن فهد في‌ المهذَّب (ج1، ص 191 - 193):

یوم النیروز یوم جلیل القدر، وتعیینه من السنة غامض، مع أنّ معرفته أمر مهمٌ من حیث تعلَّق به عبادة مطلوبة للشارع، والامتثال موقوف علی معرفته، ولم یتعرَّض لمعرفته أحد من علمائنا، سوی ما قاله الفاضل المنقَّب محمّد بن إدریس (رضی اللـه عنه) وحکایته:...

وقال الشهید: «وفُسَّرَ بأوّل سنة‌الفرس، أو حلول الشمس برج الحمل، أو عاشر أیار...

والأقرب من هذه التفاسیر: أنّه یوم نزول الشمس برج الحمل؛ لوجوهٍ...:

فهل من الممکن أن یَسْتَحِبَّ الشارع المقدَّس غسلَ یوم والصلاة فیه أربع رکعات، ولم یُبَینّ للناس أنَّه أيّ یوم هو؟ بحیث تحیّر الفقهاء في‌تعیینه إلی القرن التاسع؟!

ومن المسلَّم به والمعلوم أنّ جمیع أوامر الشرع ونواهیه الزمانیة إنّما تعلّق و ورد طبقاً للشهور القمریة مثل عیدي الفطر والأضحی وعرفة وأیّام الأُسبوع ولیالیه مثل لیلة الجمعة ویومها المعلومة لکلَّ أحدٍ من المسلمین فضلاً عن الفقهاء والعلماء!!

هذا بالنسبة إلی الخبر المختلق المجعول المنقول عن مختصر المصباح.

وأمّا بالنسبة إلی الخبر الذي رواه العلّامة ابن فهد (أعلی اللـه مقامه):

و قد رواه عنه وعن غیره العلّامة المجلسي في بحار الأنوار (ج56، ص91) فالأمر أوضح، ودلائل الوضع والجعل والدسّ فیه واضحة، وهي هذه:

أوّلاً: جهالة طریق السیّد فضل الله الراوندي (م 570) إلی کتب الدوریستي في‌القرن الخامس، مضافاً إلی عدم ثبوت نسبتها للسیّد فضل الله الراوندی لفقدان کتابه أیضاً.

و لمّا کانت ظهور الروایة في ‌القرن الثامن علی ید علي بن محمّد بن عبدالحمید النیلي في‌عصر السیطرة المغولیة التي ساد في ظلّها الاهتمام بالتنجیم و والسحر والتصوف، وإحیاء اللغة الفارسیّة، وأیام الفرس وأعیادهم وفلسفتهم. جاز لنا أن نحکم بأنّها من موضوعات تلك العصر.

وتُنسب إلی المعلّیٰ عن الإمام الصادق؟ع؟ بسندٍ واهٍ فیه من المجاهیل: أبو محمّد جعفر بن أحمد بن علي‌المونسي‌القمّي، وأحمد بن محمّد بن یوسف، وحبیب الخیر. الذین لم یکن لهم ذکر في کتب الرجال، ولم نجد لهم غیرهذه الروایة في‌کتب الحدیث (راجع مستدرکات علم رجال الحدیث، ج2، ص140 و ج 1، ص 485 و ج 2، ص 299).

ومن الضعفاء محمّد بن الحسین الصائغ و أبیه، الذي لم نجد له ذکراً في کتب الرجال و الحدیث.

إذن الروایة مجهولة المصدر، مرسلة الإسناد من فضل اللـه الرواندي _ علی فرض ثبوتها في کتبه _ إلی الدوریستي، وفي سلسلة السند أربعة مجاهیل لیس لهم ذکر في کتب الرجال والتراجم، ولم یکن لهم حدیث وروایة غیر هذه.

والزمن المقطوع به في‌ظهور الروایة عصر الدولة المغولیّة علی ید النیلي، ومنه نقل ابن فهد الحلّي، ومن ابن فهد وکتب معتبرة _ کما وصفها العلّامة المجلسي _ نقلها المجلسی في ‌البحار، وأوجد لها تفسیرات وتخریجات، وقطع الخبر بحسب أبواب بحار الأنوار حتی انتشرت تلك الروایة في بحاره وغیره.

ثانیاً: اشتمالها علی حوادث متعددة وأنّها وقتت في النیروز، وإذا قسنا تلك الحوادث بأیّامها من الشهور القمریة والمدّة الفاصلة بینها کان من المستحیل اتّفاقها في النیروز ، فإنّ أیّام الفرس القدیمة _ کما في‌ الخبر _ ثلاثون یوماً لا زیادة فیه ولا نقصان.

فعلی هذا یکون مجموع أیام السنة 360 یوماً، أمّا المتسالم علیه الآن والمطابق لحرکة الشمس وانتقالها إلی الاعتدال الربیعي تکون السنة 365 یوماًمع سنة کبیسة لکلّ أربع سنوات، بزیادة یوم فتصبح السنة 366 یوماً.

فخذْ علی الفرض الأول مناسبتین مقطوع في تاریخ حدوثهما، والذي افترضت الروایة وقوعهما في النیروز، وهما المبعث النبوي الشریف 25 رجب، وبیعة الغدیر 18 ذي‌الحجة، لنریٰ هل یمکن توافق هاتین المناسبتین في یوم النیروز؟

نفترض أنّ 25 رجب حدث في یوم النیروز، وبعد ثلاثة وعشرین سنة عشرة للهجرة یوم 18 ذ‌ي الحجة کانت بیعة الغدیر، والفرق بین السنة القمریة والشمسیة علی الفرض الأول (360) خمسة أیام، فیکون یوم الغدیر یوم (28 تیرماه). وهذا دلیل علی کذب الخبر ووضعه.

أما لو أخذنا حساب هاتین المناسبتین علی الحساب المتعارف علیه الآن في عدد أیام السنة الشمسیة 365 یوماً، ولکل أربع سنوات کبیسة 366 یوماً، فیکون علی فرض وقوع المناسبة الأُولی (المبعث الشریف 25 رجب) في یوم النیروز عید الغدیر یوم 12 آذر (الشهر التاسع).

فلا یمکن حدوث الغدیر والمبعث في یوم النیروز سواء علی حساب الروایة، أو علی الحساب القائم في عدد أیّام السنة الشمسیة.

ثالثاً: اشتمالها علی بعض المناکیر مثل القسم بغیرالله (عزّو جلّ) کما في هذه الفقرة: «فقال الصادق؟ع؟: والبیت العتیق الذي بمکة ما هذا إلّا لأمر قدیم» والقسم بغیرالله إمّا حرام أو مکروه، والمعصوم بعید عن فعله.

فالروایة موضوعة من سندها وسیاقها وتفاصیلها وتاریخ ظهورها وضعها بعض المنجّمین وأصحاب الفال. (راجع: المعلّی بن خنیس: شهادته، وثاقته و مسنده، ص 209 - 214)

أضف إلی ذلك تغییر النیروز بحسب أهواء الحکام والسلاطین إلی القرن الخامس بید ملك شاه السلجوقي؛ فإنّه جعله أول الحمل واستمرّ إلی یومنا هذا، وإلّا فلم یکن یوماً معیّناً بین الفرس.

وهذا قلیل من کثیر و غیض من فیض، وللتفصیل انظر هذه المصادر:

1. المعلّی بن خنیس، شهادته ووثاقته ومسنده، إعداد و دراسة حسین الساعدي.

2. النوروز في مصادر الفقه و الحدیث، نشره دارالقرآن الکریم.

3. مقالة «من الروایات المکذوبة روایتا المعلّیٰ بن خنیس» للشیخ ماجد الکاظمي، المطبوعة في ‌مجلّة مدرسة أهل البیت؟عهم؟، العدد 16، سنة 1434، ص 95 - 112.

4. نوروز در جاهلیت و اسلام، للسیّد محمد محسن الحسیني الطهراني.

 

 مجله کتاب شیعه شماره 13 و 14 


...
ارسال نظر
نام
ایمیل
متن
ارسال
تازه ها
پربازدید
مقالات مربرط
دورنمای درونمایۀ صحیفۀ سجادیه
رونمایی از کتاب زندگی‌نامه آیت‌الله العظمی بروجردی(ره)
🔰 انتشار کتاب احوال، افکار ، آثار علامه شیخ محمّد حسین کاشف الغطاء (م1373)
ضرورت گریزناپذیر اجازه ،شیخ آقابزرگ تهرانی |ترجمه عبدالحسین طالعی
برگى از زندگى سيد جمال الدين اسدآبادى نوشته: علامه شيخ على كاشف الغطاء (م 1306) تصحيح: رضا مختارى
زندگینامه خودنوشت آیة اللـه سیداحمد زنجانی (م ۱۳۹۳ ق)
عظمت مجلسى ره
امام سجاد علیه السلام و بینش صحیح اسلامی از منظر صحیفه سجادیه| دکتر احمد راسم النفیس ترجمه عبدالحسین طالعی
کتاب‌شناسی و نقد «الصحیح من سیره الامام علی علیه‌السلام»| حسین نعیم آبادی
اجازات شیخ نعمة غول العاملی المیسی | محمد سمامی حائری
احضار ارواح
چرا همه اسناد کافی حجت است؟| محمد فایزی
معرفی میراث فقهی رویت هلال
مؤيدات تحريف فهرست نجاشى درباره ابويعلى
بازمانده هایی از میراث کهن حدیثی امامیّه| امین حسین پوری
سیاست استعمار انگلیس در ایرانِ عصر ناصرى و راهبرد میرزای شیرازی در نهضت تحریم تنباکو | به کوشش: محمدصادق ابوالحسنی
استاد سید محمد فرزان به روایت حجة الاسلام آل طه (زید عزه) | محمد جواد شعبانی مفرد
حدیث النوروز في کلام العلّامة ابن فهد الحلّي |رضا المختاری
همایش ”مدرسه کلامی - فقهی شیعه در لکهنو“
تببین جایگاه علمی مرحوم علامه غفران مآب موسس مدرسه علمی شیعه در لکهنو
کتاب شیعه به منزل ۱۳ و ۱۴ رسید + فهرست مطالب
شیخ ابوالقاسم کبیر
مدیر مؤسسه کتابشناسی شیعه، در گفتگوی اختصاصی با شبکه اجتهاد
امام موسی صدر در ساحت علم و سیاست
یادی از آیت‌الله حاج شیخ «علی‌محمد ابن‌العلم» از علمای قرآنی خوزستان
رضا مختاری
دسترسی به متن کتابهای نرم افزار مکتبه اهل بیت علیهم السلام
عبد الحسین طالعی
جرعه ای از دریا جلد اول| مقالات آیت الله شبیری زنجانی
قربان مخدومی
ترجمه های صحیفۀ سجادیه به زبانهای غیر فارسی / سید امیر حسین اصغری
همایش بزرگداشت علامه سید هبة الدین شهرستانی در دانشگاه کوفه + تکمیلی
اجازه سید حسین موسوی خوانساری به میرزای قمی و تذکر یک اشتباه | محسن صادقی
علی اکبر زمانی نژاد
نامۀ آية‏اللّه‏ العظمى مرعشى نجفى به استاد سعيد نفيسى / عبد الحسین طالعی
یادداشتی به قلم آیت الله خویی درباره تشرف شیخ محمد شوشتری کوفی
آیت الله سید محمد نبوی عالم سرشناس دزفول دعوت حق را لبیک گفت
اسرار الصلاة شهيد ثانى رحمه‏الله | علی اکبر زمانی نژاد
فهرست نسخه های خطی کتابخانه مجلس شورای اسلامی 31 / از ابوالفضل حافظیان بابلی
احسان الله شكراللهی طالقانی
ابوالفضل حافظیان
بازدید مقام معظم رهبری از غرفه موسسه کتاب شناسی شیعه در نمایشگاه مشکات
مشروع ‏الموسوعة الكبيرة حول‏ التراث المكتوب للشيعة أوالوسيلة إلى تصانيف الشيعة
نامه هایی از و به مرحوم دکتر سید جعفر شهیدی / به مناسب سالروز درگذشت دکتر شهیدی
سندی منتشر نشده از آیت الله خویی در دفاع ازانقلاب اسلامی مربوط به 48 سال پیش
گزارشی از عملکرد 6 ماهه موسسه کتاب شناسی شیعه
تحقیق و انتشار نهج‌البلاغه از روی کُهَن‌ترین نسخه‌های موجود
به مناسبت در گذشت دکتر محمود فاضل
بزرگترین کتاب‌شناس قرن اخیر +تصاویر
سندی نو یافته به خط مبارک شهید ثانی (ره) درباره خاندان شهید اول و علمای جبل عامل
نمایش فایل های ویدئویی
ابتدای سایت | Back to top