کد مطلب: 6087
تاریخ درج مطلب: دوشنبه ۱۲ آذر ۱۳۹۷
دربارۀ کتاب «شرح الرسالة» از سید مرتضی| رضا مختاری
بیست و پنجم ربیع الاول سالگشت رحلت فقیه بزرگ شیعه سید مرتضی علم الهدی

 

علامه سید حسن صدر در تأسیس الشیعه (ص 392) یکی از تألیفات فقهی سید مرتضی علم الهدی (م 436) را «شرح الرسالة» می‌داند. شیخ آقا بزرگ تهرانی هم به پیروی از ایشان در ذریعه (ج13، ص 282، ش 1021) و نیز علامه سید محسن امین در أعیان الشیعة (ج 8، ص 219) این اثر را از تألیفات سیّد مرتضی شمر‌ده‌اند. همچنین مرحوم دکتر ابوالقاسم گرجی در مقدمۀ الذریعه إلی تصانیف الشیعة (ج1، ص سی و چهار) به نقل از أدب المرتضی  (ص 163) این کتاب را از تألیفات سیّد شمرده‌ و سخن صاحب ریاض العلماء در این‌باره را نقل کرده است.

مولی عبداللـه افندی در سرگذشت علم‌الهدی در ریاض العلماء (ج4، ص 4) گوید:

قد نسب الشهید في ... شرح الإرشاد ... في بحث التیمّم وغیره إلیه أیضاً کتاب شرح الرسالة، ولعلّ المراد منه هو کتاب الخ  [کذا] بعینه، فلاحظ، أو شرح رسالة المقنعة للمفید، فتأمّل فیه، أو هو... [کذا].

البته نه شهید اول در شرح ارشاد یعنی غایة المراد و نه شهید ثانی در شرح إرشاد یعنی روض الجنان نامی از شرح الرسالة نبرده‌اند. و تنها شهید اول چند مورد در ذکری از شرح الرسالة تألیف سیّد یاد کرده‌اند که خواهد آمد.

در کتب تراجم و رجال و کتاب‌شناسی پیشینیان مانند فهرست شیخ و فهرستنجاشی در سرگذشت سید مرتضی نامی از شرح الرسالة نیست. همچنین بصروی شاگرد سید در فهرست تألیفات سید نامی از شرح الرسالة نبرده است.

بنابراین، اولین کتاب تراجم که از شرح الرسالة یاد کرده ریاض العلماء از مولی عبداللـه افندی است و سپس این نام به تأسیس الشیعة و ذریعه و أعیان الشیعة راه یافته منشأ ذکر آن در کتب یاد شده هم، کتابهای فقهی است.

ظاهراً اولین کتاب فقهی که از شرح الرسالة نام برده و از آن نقل کرده است المعتبر تألیف محقق حلّی
(م676) است و به نقل از معتبر و به پیروی از آن کتابهای دیگری مانند کشف الرموز از فاضل آبی[1]، منتهی المطلب، تذکرة الفقهاء، مختلف الشیعة از علامه حلّی (م 726) و ذکری الشیعة از شهید اول (م 786)، از شرح الرسالة یاد کرده‌اند.

به نظر می‌رسد مقصود محقق حلی از شرح الرسالة همان ناصریاتاست که شرح رسالۀ جدّ مادری سیّد یعنی ناصر اطروش است[2] و بدین لحاظ محقق حلی از آن با عنوان شرح الرسالة یاد کرده است. و موارد نقل از آن در معتبر  حدود بیست بار، و بیش از سایر کتابهای فقهی است. البته برخی از مطالبی که معتبر به شرح الرسالة  نسبت می‌دهد در ناصریات نیست که توجیهی راجع به این موارد در پایان مقاله خواهد آمد.

در اینجا موارد نقل معتبر از شرح الرسالة به ترتیب، و سپس آن مطالب از ناصریات نقل می‌شود. همچنین کتب دیگری که به پیروی و نقل از محقق، مطالب مذکور را به شرح الرسالة نسبت داده‌اند، یاد می‌شود.

از آنجا که نقل متن مطالب از جهات گوناگون و از جمله سهولت مقایسه بین آنها مفید است، نص سخن کتب مورد نظر نقل می‌شود و هر جا پس از نقل سخن معتبر از ناصریاتیاد نکردیم به معنای آن است که  آن سخن در ناصریات نیست.

1. المعتبر، ج‌1، ص 82:

و قال علم الهدى ؟رض؟ في شرح الرسالة: «يجوز عندنا إزالة النجاسة بالمائع الطاهر  غير  الماء».

الناصریات، ص 105، مسألة 22:

عندنا أنّه یجوز  إزالة النجاسة بالمائع الطاهر  وإن لم یکن ماءً.

 

2. المعتبر، ج‌1، ص 157‌:

و الموالاة هي أن لا يؤخّر بعض الأعضاء عن بعض بمقدار ما يجفّ ما تقدّمه، وهو اختيار الشيخ وعلم الهدى في شرح الرسالة.

منتهی المطلب، ج 2، ص 116: «وقال علم الهدی في شرح الرسالة: هي أن لا یؤخّر بعض الأعضاء عن بعض بمقدار ما یجفّ ما تقدّمه».

الناصریات، ص 126، مسألة 33:

عندنا أنّ الموالاة واجبة بین الوضوء، ولا یجوز التفریق، ومن فرّق بین الوضوء بمقدار ما یجفّ معه غسل العضو الذي انتهی  إلیه وقطع الموالاة منه في الهواء المعتدل وجب علیه إعادة الوضوء.[3]

 

3. المعتبر، ج‌1، ص: 224‌:

مسألة: ويحرم على زوجها [أي الحائض] منها موضع الدم، وقال علم الهدى في شرح الرسالة: «عندنا لا يحل الاستمتاع منها إلّا بما فوق المئزر».

مختلف الشیعة، ج1، ص 185: «... وقال السیّد المرتضی في شرح الرسالة: لا یحلّ الاستماع منها [أي الحائض] إلّا بما فوق المئزر»[4].

علامه در مختلف فقط همین یک بار از شرح الرسالة مطلبی نقل، و در موارد فراوان از ناصریات با عنوان المسائل الناصریة نقل می‌کند.

این مطلب را در نسخه چاپی ناصریات نیافتم. از این پس هر جا سخنی از ناصریات نقل نشد به معنای آن است که در نسخه چاپی ناصریات نیست.

 

4. المعتبر، ج‌1، ص: 273‌ _ 274

فرع: إنّ خرج من الميّت شي‌ء بعد إكمال الثلاث، فإن لم يكن ناقضاً غسل، وان‌ كان أحد النواقض ففي إعادة الغسل قولان، أحدهما: يعاد، ذهب اليه ابن أبي عقيل ليخرج من الدنيا طاهراً، والآخر: لا يعاد، وتغسل النجاسة، وهو الذي يظهر من كلام الباقين، وقال الشافعي: يعاد الوضوء كما في الحي.

لنا: إنّ حدث الحيّ لم يبطل به الطهارة السابقة عليه، فكذا هنا، ولأنّ الحيّ أدّى ما وجب عليه من الغَسل بالموت، فوجوب الإعادة منفيّ بالأصل. ويؤيّده رواية الكاهلي والحسين بن مختار وعبد‌الرحيم عن أبي عبد اللـه عليه السلام قال: «إن بدا منه شي‌ء بعد غسله فاغسل الذي بدا منه ولا تعد الغسل» وذكر ذلك المرتضى ؟رح؟ في شرح الرسالة.

این نقل از شرح الرسالة را در ناصریات و نیز در آثار فاضل آبی، علامه حلی و شهید نیافتیم.

 

5. المعتبر، ج‌1، ص: 279‌ _ 280

و اختلف الأصحاب في القميص، فأوجبه الشيخان في المبسوط والنهاية والمقنعة، وعلم الهدى في المصباح، والوجه ما ذكره ابن الجنيد: من التخيير بين الأثواب الثلاثة يدرج فيها الميت والقميص مع ثوبين.

لنا: اختلاف الروايات من غير ترجيح، فثبت التخيير، روى زرارة، عن أبي جعفر ؟ع؟ قال: «الكفن المفروض ثلاثة أثواب، أو ثوب تامّ لا أقل منه يواري به‌ جسده كلّه فما زاد فهو سنّة حتّى تبلغ خمسة فما زاد فمبتدع والعمامة سنة»  وعن محمد بن سهل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن ؟ع؟ عن الثياب التي يصلّي الرجل فيها يكفَّن بها، قال: «أُحبّ ذلك الكفن، يعني قميصاً» قلت: يدرج في ثلاثة أثواب؟ قال: «لا بأس به، والقميص أحبّ الي».

لا يقال: روت عائشة «أنّ رسول اللـه ؟ص؟ وآله كفَّن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص» لأنا نقول: يعارضه ما روّيناه أنّه عليه السّلام كفَّن في قميص، والترجيح لخبرنا لأنّه مثبِت فيكون أرجح من النافي، ولأنّ الرجل أقرب الى معرفة أكفان الرجال من المرأة، لاشتغال النساء بالمصيبة ومباشرة الرجال جهاز الميت، ومع الضرورة تجزئ اللفافة الواحدة، كذا قال ابن الجنيد وعلم الهدى في شرح الرسالة، لأنه حال ضرورة فيقتصر على الممكن، ولأنّ مع عدم الكفن یدفن عارياً، فالاقتصار على بعضه أولى.

 

6. المعتبر، ج‌1، ص 310‌:

فروع: الأوّل: لو كان الشهيد مجنباً لم يغسَّل، ذكره الشيخ في النهاية والمبسوط، وبه قال مالك: وقال أبو حنيفة وأحمد: يغسَّل، واختاره ابن الجنيد منّا والمرتضى في شرح الرسالة، لحديث حنظلة بن الراهب فإنّ النبي ؟ص؟ قال: ما شأن حنظلة‌، فإنّي رأيت الملائكة تغسَّله، قالوا: إنّه جامع ثمَّ سمع الهيعة فخرج الى القتال.

تذکرة الفقهاء، ج1، ص372: «فروع: أ. لو کان الشهید جنباً، قال الشیخ: لم یُغَسّل، وبه قال مالك... وقال ابن الجنید والمرتضی: یُغَسَّل. وبه قال أبوحنیفة وأحمد... لأنّ حنظلة بن الراهب قتل یوم أُحد، فقال النبيّ؟ص؟: «ما شأن حنظلة فإنّي رأیت الملائکة تغسّلُه؟ فقالوا: إنّه جامع ثمّ سمع السهیعة فخرج إلی القتال».[5]

ذکری الشیعة، ج2، ص 258 (ضمن موسوعة الشهید الأوّل): «لا فرق بین الجنب وغیره علی الأقوی، وکذا الحائض والنفساء لو قتلتا لم تُغَسّلا؛ للعموم. وقال ابن الجنید والمرتضی في شرح الرسالة: یُغَسّل الجنب؛ لإخبار النبي؟ص؟ بغُسل الملائکة حنظلة بن الراهب؛ لمکان خروجه جنباً...  قلنا: لعلّه تکلیف الملائکة...».

 

7. المعتبر ، ج‌1، ص 320‌:

و الحق أنّ هاهنا مسائل:

الأُولی: يجوز للمرأة أن تغسَّل زوجَها مجرّداً مع وجود المحارم وعدمهم وهو اختيار علم الهدى في شرح الرسالة، ومذهب الشيخ في الخلاف، وقال في النهاية: تغسّله أو غيرها من محارمه مع عدم الرجال من وراء الثياب، ولا يجردنه.

 

8. المعتبر، ج‌1، ص 322‌:

الثانية: في تغسيل الرجل زوجته قولان أحدهما الجواز، وهو اختيار علم الهدى في شرح الرسالة،  والشيخ رحمه اللـه في الخلاف.[6]

 

9. المعتبر، ج‌1، ص 326‌:

مسألة: إذا مات المحرم كان كالمحِلّ لكن لا يقرب الكافور، هذا مذهب الشيخين في المبسوط والنهاية والمقنعة وأتباعهما. وقال علم الهدى في شرح الرسالة: «الأشبه أنّه لا يغطّى رأسه ولا يقرب الكافور»، وكذا قال ابن أبي عقيل... .

واحتجّ المرتضی بما روي عن ابن عباس أنّ محرماً وقَصَتْ به ناقته فذکر ذلك للنبي؟ص؟ فقال: «اغسلوه بماءٍ وسدرٍ وکفّنوه ولا تمسّوه طیباً ولا تخمروا رأسه، فإنّه یُحشر یوم القیامة ملبّیاً».

 

10. المعتبر، ج‌1، ص 328‌:

مسألة: لا يُغَسَّل الكافر ولا يكفَّن ولا يدفن بين المسلمين، وبه قال الثلاثة. هذا إذا كان أجنبياً، وأجازه الشافعي. ولو كان ذا قرابة، فعندنا لا يجوز لذي قرابة تغسيله ولا تكفينه ولا دفنه. وقال علم الهدى في شرح الرسالة: «فإنْ لم يكن من يواريه جاز مواراته لئلا يضيّع»، وبه قال مالك. وقال أبو حنيفة والشافعي يغسّله ويتبعه ويدفنه ولم يفصّلا.

لنا: أنّ الكافر نجس فلا يطهّره الغسل. وأمّا المنع من الصلاة والدفن فلقوله تعالى ﴿وَ لٰا تُصَلِّ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مٰاتَ أَبَداً وَلٰا تَقُمْ عَلىٰ قَبْرِهِ﴾ .

و أورد علم الهدى في شرح الرسالة عن يحيى بن عمّار عن أبي عبد اللـه ؟ع؟ النهي عن تغسيل المسلم قرابته الذمي‌ والمشرك وأن يكفَّنه ويصلّي عليه ويلوذ به.

ذکری الشیعة، ج1، ص263 (ضمن موسوعة الشهید الأوّل): «والمرتضی في شرح الرسالة أورد عن یحیی بن عمّار، عن الصادق؟ع؟ النهي عن تغسیل المسلم قرابته الذمّي والمشرک وأن یکفّنه ویصلّي علیه ویلوذبه.

قال المرتضی: فإن لم یکن له مَنْ یواریه جاز مواراته، لئلّا یضیّع».

 

11. المعتبر، ج‌1، ص 348‌:

مسألة: قال في الخلاف: الميّت نجس، وبه قال أبو حنيفة، وللشافعي قولان. واستدلّ الشيخ بإجماع الفرقة. وقال علم الهدى في شرح الرسالة: الميّت من الناس نجس العين ويطهّره الغسل.

 

12. المعتبر، ج‌1، ص 351‌:

مسألة: يجب الغسل على من غسَّل ميّتاً من الناس، وكذا يجب بمسَّه بعد برده وقبل تطهيره بالغُسل على الأظهر. وبالوجوب قال الشيخان في المقنعة والنهاية والمبسوط وابنا بابويه وابن أبي عقيل. وبالاستحباب قال علم الهدى في شرح الرسالة  والمصباح.

کشف الرموز، ج1، ص94: «قال: یجب الغسل المیّت بعد برده بالموت وقبل تطهیره بالغسل علی الأظهر. الوجوب اختیار الشیخین و ... وقال المرتضی في شرح الرسالة والمصباح بالاستحباب...».

 

13. المعتبر، ج‌1، ص 364‌:

الثاني: الصحيح الحاضر إذا عدم الماء كالمحبوس ومن انقطع عنه الماء يتيمّم ويصلّي، وكذا قال الشافعي، ومالك، وأحمد. وعن أبي حنيفة روايتان إحداهما يترك التيمم والصلاة، لأنّ التيمم مشروط بالسفر.

لنا: قوله ؟ع؟: «الصعيد الطيّب طهور المسلم إن لم يجد الماء إلى عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسّه بشرته»  وقوله ؟ع؟: «التراب‌ كافيك ما لم تجد الماء» .

و استدلال الحنفي ضعيف، لأنّا لا نسلّم اشتراط السفر، بل كما يجوز التيمّم مع السفر لا بشرط المرض فكذا يجوز مع الحدث لا بشرط المرض ولا السفر، لأنّ العطف منافٍ للشرط. على أنّ ذكر السفر في الآية إنّما خرج مخرج الغالب، لأنّ عدم الماء في الحضر نادر وفي السفر غالب، فذكر معه لا شرطاً، على أنّها تدلّ بدليل الخطاب وهو متروك.

و هل يعيد إذا وجد الماء؟ قال الشيخان: لا، وبه قال مالك. وقال علم الهدى في شرح الرسالة يعيد،  وبه قال الشافعي، وعن أحمد روايتان.

تذکرة الفقهاء، ج2، ص 153: «قال أبوحنیفة: إذا عدم الماء في الحضر لا یصلّي... وقال الشافعي: یتیمّم ویصلّي ویُعید،... وبه قال المرتضی في شرح الرسالة، لأنّه عذر نادر إذا وقع لا یتّصل فلا یسقط القضاء کالحیض في رمضان».

ذکری الشیعة، ج1، ص 136: «ولا یشترط السفر، لظاهر قول النبيّ؟ص؟: «الصعید الطیّب طهور المسلم إن لم یحد الماء إلی عشر سنین والسفر في الآیة للأغلب. ولا یعید الحاضر _ خلافاً للمرتضی في شرح الرسالة - للامتثال ولإطلاق  قول الصادق؟ع؟: «قد أجزأته صلاته».

الناصریات، ص160، مسألة 54

«فإن وجد الماء بعد ما فرغ من صلاته، وهو في بقیة من وقتها، وجب علیه إعادتها، فإن وجده بعد مضيَّ وقتها فلا إعادة علیه».

وهذا الفرع لا یشبه أصل من ذهب  الی أنّ الصلاة بالتیمم لا یجوز إلّا في آخر الوقت، وانّما یجوز أنّ یفرَّع هذا الفرع من یجوّز الصلاة في وسط الوقت، أو قبل تضییق الوقت. وقد بیّنّا أنّ ذلک لا یجوز، فلا معنی لهذا الفرع علی مذهبنا، ومذهب من وافقنا في أنّ الصلاة لا یجوز إلّا في آخر الوقت، علی ما اختیر وحکي في هذه  المسألة.[7]

 

14. المعتبر ، ج‌1، ص 372‌:

مسألة: لا يُجزئ في التيمم إلّا التراب الخالص أي الصافي من مخالطة ما لا يقع عليه اسم الأرض كالزرنيخ والكحل وأنواع المعادن، وهذا قول علم الهدى في شرح الرسالة، وأبي الصلاح، وظاهر كلام المفيد، وهو اختيار الشافعي... .

و احتجّ علم الهدی بقوله تعالی: ﴿فتیمّموا صعیداً﴾ والصعید هو التراب بالنقل عن أهل اللغة، حکاه ابن دُرید عن أبي عبیدة، وبقوله ؟ع؟:

«جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً» ولو کانت الأرضُ طهوراً وإن لم یکن تراباً ذکره لغواً وبقوله ؟ع؟: «التراب طهور المسلم».

 

الناصریات، ص 151 _ 152، مسألة 42

... أنّ التیمّم لا یکون إلّا بالتراب، أو ما جری مجری التراب ممّا لم یتغیّر تغیّراً یسلبه إطلاق اسم الأرض علیه... وقال الشافعي: التیمّم بالتراب وما أشبهه من المدر والسبخ، ولم یجز التیمّم بالنورة والزرنیخ والجصّ.

 دلیلنا علی صحّة مذهبنا: الإجماع المقدّم ذکره ونزید علیه قوله تعالی: ﴿فتیمّموا صعیداً طیّباً﴾، والصعید هو التراب. وحکی ابن درید... عن أبي عبیدة... : أنّ الصعید هو التراب الخالص... .

وأیضاً ما روي عنه ؟ع؟ من قوله: «جعلت لي الأرض مسجداً وترابها طهوراً»... .

 

15. المعتبر، ج‌1، ص 375‌:

الرابع: ليس من شرط التيمّم نقل التراب إلى أعضاء المتيمَّم، قاله علم الهدى في شرح الرسالة وقال: «لا أعرف لأصحابنا في هذا نصّاً، فالأولى أنْ لا يكون به اعتبار واعتبره الشافعي».[8]

الناصریات، ص 155، المسألة 50:

«استعمال التراب في أعضاء التیمّم شرط في صحة التیمّم» وعندنا أنّ ذلک لیس بشرط، وهو مذهب أبي حنیفة، والشافعي یذهب إلی اعتبار تعلّق التراب بالید ویقول: لا بدّ من ممسوح به... .

 

16. المعتبر، ج‌1، ص 388‌:

مسألة: وفي عدد الضربات أقوال: قال الشيخان في المبسوط والنهاية والمقنعة:

ضربة للوضوء وضربتان للغسل، وهو أجودها. وقال علي ابن بابويه: ضربتان فيهما، وهو اختيار الشافعي وأبي حنيفة. وقال علم الهدى: ضربة واحدة فيهما، وهو اختيار أحمد ابن حنبل.

و قال قوم منّا: ثلاث ضربات، لرواية ابن أُذينة، عن ابن مسلم، عن أبي عبد اللـه ؟ع؟... .

و قال علم الهدى في شرح الرسالة: «القول بالمرّة أولى، لأنـّه يمكن معه العمل بخبرهم بأن يفعل ما زاد على المرّة على الاستحباب، ومن قال بوجوب المرّتين لا‌ يمكنه استعمال خبرنا، فيكون القول بوجوب المرّة أولى. قال ؟ره؟: وليس لهم أن يقولوا: إنّ التيمّم دعت إليه الضرورة فلا استحباب فيه، لأنّا نخالفهم في هذا الأصل ونجيز دخول الاستحباب فيما دعت إليه الضرورة. وكلام علم الهدى هذا حسن أيضاً.

کشف الرموز، ج1، ص 101: «... في المسألة أقوال مضطربة وروایات مختلفة، قال المرتضی في شرح الرسالة بالضربة الواحدة في الغسل والوضوء».

منتهی المطلب، ج3، ص 102: «و به قال السید المرتضی في المصباح، وقال في شرح الرسالة بالضربة الواحدة في الغسل والوضوء معاً ولم یفصّل بینهما».

ذکری الشیعة، ج2، ص 175: «... والأکثر علی أنّ الضربة للوضوء والضربتین للغسل، جمعاً بین هذین وبین أخبار مطلقة في الضربة... ولیس التخییر بذاک البعید إن لم یکن فیه إحداث قول، أو یحمل المرّتان علی الندب، کما قاله المرتضی في شرح الرسالة واستحسنه في المعتبر.

الناصریات، ص 149، 150، مسألة 46

... الصحیح من مذهبنا في التیمّم أنّه ضربة واحدة للوجه وظاهر الکفّین ...

فأمّا الذي یدلّ علی صحّة ما أخذناه من أنّه ضربة فهو الحدیث المرويّ عن عمّار عن النبيّ؟ص؟ أنّه قال: «التیمّم ضربة للوجه والکفّین» .... ویدلّ أیضاً علی ما ذکرناه: أنّه لا خلاف فیما اخترناه أنّه ضربة واحدة، ولابدّ منها علی مذاهب الکلّ، فمن ادّعی مازاد علی الضربة فقد ادّعی شرعاً زائداً، وعلیه الدلیل، ولیس في ذلک ما یقطع العذر ویوجب العلم... .

وقد استقصینا هذه المسألة غایة الاستقصاء في مسائل الخلاف.

 

17. المعتبر، ج‌1، ص 395‌:

فرع: لو تيمَّم ونوى رفع الحدث لم يستبح به الصلاة؛ لأنّ النية تابعة للمشروع وحيث لا مشروعية فلا نيّة. قال الشيخ في الخلاف: لو تيمَّم المجنب ثمَّ أحدث ووجد ماءً لوضوئه تيمّم بدلاً من الغسل، وبه قال مالك، والثوري. وقال علم الهدى في شرح الرسالة: «يتوضّأ بالماء، لأنّه متمكَّن من الماء فلا يصحّ التيمم» ومثله قال أبو حنيفة.

تذکرة الفقهاء: ج2، ص 214، مسأله 316: «لو تیمّم المجنب ثمّ أحدث ووجد ماءً للوضوء تیمّم بدلاً من الغسل... وقال السیّد المرتضی في شرح الرسالة: یتوضّأ بالماء».

ذکری الشیعة، ج2، ص 195: «وقال المرتضی في شرح الرسالة: إنّ المجنب إذا تیمّم ثمّ أحدث أصغر ووجد ماءً یکفیه للوضوء توضّأ به؛ لأنّ حدثه الأوّل قد ارتفع وجاء ما یوجب الصغری، وقد وجد من الماء ما یکفیه لها، فیجب علیه استعماله، ولا یجزئه تیمّمه».

 

18. المعتبر، ج‌1، ص 399‌ _ 400:

مسألة: المتيمّم إذا وجد الماء قبل شروعه في الصلاة تطهَّر، وهو إجماع أهل العلم لقوله ؟ع؟: «إذا وجدت الماء فأمسه جسدك». ولو كان بعد فراغه من الصلاة لم يعد، وقد سلف تحريره وهو وفاق أيضاً.

و لو كان في أثناء الصلاة فللشيخ قولان: أحدهما: يرجع ما لم يركع، وكذا قال ابن الجنيد، وعلم الهدى. وقال سلار ما لم يدخل في صلاة وقراءة.

و القول الآخر: يمضي في صلاته ولو تلبّس بتكبيرة الإحرام وهو قول علم الهدى في شرح الرسالة، والمفيد في المقنعة، وقول الشافعي، وقال أبو حنيفة يبطل صلاته مطلقاً إلّا في صلاة العيدين أو الجنازة أو وجد سؤر الحمار.

کشف الرموز، ج1، ص 105: «وقال في المبسوط والخلاف: لا یرجع لو تلبّس بتکبیرة الإحرام... وهو مذهب المرتضی في خلافه وشرح الرسالة».

منتهی المطلب، ج3، ص 136: «لو وجد الماء قبل الدخول في الصلاة انتقض تیمّمه ... ولو وجده في أثناء الصلاة  ذهب بعض أصحابنا إلی وجوب الانصراف مالم  یرکع... وقال الشیخ في الخلاف والمبسوط: یرجع ما لم یکبّر. واختاره السیّد المرتضی في شرح الرسالة وعليّ بن بابویه في ‌الرسالة.

 

آنچه گذشت همۀ موارد نقل از شرح الرساله در معتبر محقّق حلّی و کشف الرموز فاضل آبی و و تذکرة الفقهاء، منتهی المطلب و مختلف الشیعة از علامه، و آثار شهید اول است؛ یعنی جمعاً فاضل آبی سه بار، شهید اول پنج بار، علامه حلی در این سه کتاب هفت بار و محقق در معتبر نوزده بار از شرح الرسالة یاد کرده‌اند.  در حالی که در کتب علامه فراوان از المسائل الناصریة با همین عنوان و در کتب شهید با عنوان الناصریة و در کشف الرموز چهار بار با عنوان الناصریات نقل و یاد شده است. بنابراین، بعید نیست این سه بزرگوار هر جا با عنوان  شرح الرسالة از آن نقل کرده‌اند با واسطه معتبر است و هر جا با عنوان المسائل الناصریة یا الناصریة یا الناصریات بدون واسطۀ معتبر.

چنان که ملاحظه شد هر جا کتب متأخّر از معتبر، از شرح الرسالة نقل کرده‌اند همه به واسطۀ معتبر و به نقل از آن است، فقط یک جا شهید در ذکری الشیعة (ج2، ص 106 ضمن موسوعة الشهید) از شرح الرسالة نقل می‌کند که در نسخه چاپی معتبر نیست و بعید نیست که از چاپ ساقط شده باشد، چون چاپ معتبر (چاپ دو جلدی) بسیار مغلوط و مفتضح است و از سوی دیگر معتبر (ج1، ص 170) متعرض این مسأله شده است: «ویکره التمندل منه... ذهب الشیخ  إلی ذلک في الجمل وقال في الخلاف لابأس بالتمندل من نداوة الوضوء وترکه أفضل». نقل ذکری در مستحبات وضو این است:

الرابع عشر: ترک التمندل... وظاهر المرتضی في شرح الرسالة عدم کراهِیَة التمندل، وهو أحد قولي الشیخ (رحمهما اللـه تعالی).

 

نتیجه بحث و یاد آوری چند نکته

1. چنان‌که گذشت در موارد متعددی از نقل محقق و فاضل آبی و علامه و شهید، مطلب منقول از شرح الرسالة عین ناصریات سیّد است به طوری که تردیدی باقی نمی‌گذارد که مقصود محقق حلی از شرح الرسالة همان ناصریات است و جالب است بدانیم که در سراسر معتبر فقط یک بار (در ج1، ص 83) از ناصریات عنوان شده است.

امّا سؤالی که باقی است اینکه چرا بیشتر موارد نقل معتبر از شرح الرسالة، در ناصریات فعلی (نسخه چاپی) نیست؟ احتمال اینکه همه این موارد در نسخه ناصریات موجود نزد محقق بوده و از سایر نسخ و از جمله نسخه چاپی ساقط شده بسیار بعید است و احتمال بهتر آن است که شرح الرسالة یعنی همان ناصریات با کتاب فقهی دیگر ی از سید (مثل مسائل الخلاف یا مصباح که امروزه در دست نیست و معتبر فراوان  از آن نقل می‌کند) یا غیر سید در یک مجموعه بوده و مطالب غیر موجود در ناصریات را محقق از آن کتاب فقهی نقل کرده و اشتباهاً به شرح الرسالة = ناصریات، اسناد داده است شبیه مشکلی که در خصوص الإمامة و التبصره ابن بابویه پیش آمده که با کتاب دیگری یکجا تجلید و سبب اشتباهاتی شده بود که با یافتن نسخۀ علامه مجلسی به وسیلۀ علامه روضاتی آن اشتباهات و علت آن معلوم شد. ر.ک: الإمامة والتبصرة، چاپ مؤسسه آل‌البیت ؟عهم؟، مقدمۀ حضرت استاد سید محمدرضا جلالی ص 97 _ 101؛ ریاض العلماء، ج4، ص 5 _ 6؛ الذریعة، ج2، ص 341 _ 342.

2. علامه حلی و شهید و فاضل آبی مطالب فراوانی از ناصریاتسید نقل کرده‌اند ولی با عنوان الناصریات، المسائل الناصریة و الناصریة و فقط مواردی که به واسطه و به نقل از معتبر از آن نقل کرده‌اند با عنوان شرح الرسالة است.

3. علامۀ حلی در برخی آثارش از جمله منتهی المطلب (ج 8،‌ص 182، و ص363) به ترتیب از ناصریات با تعبیر المسائل الطبریة و الطبریات یاد کرده و در مختلف الشیعة (ج 9، ص 414، مسأله 84) به نقل از ابن ادریس در سرائر (ج 3، ص 407) گوید: «جواب المسائل الناصریات التي هي الطبریات».

4. ندیدم شهید ثانی از ناصریات به عنوان شرح الرسالة یاد و از آن نقل کرده باشد.

5. چنان‌که گذشت قبل از محقق حلی، کسی از ناصریات با عنوان شرح الرساله یاد و نقل نکرده است.

6. سالها پیش که مشغول تحقیق غایة المراد شهید بودم متفطّن به اتحاد شرح الرساله با ناصریات شدم ولی محققان کتابهای کشف الرموز، منتهی المطلب، تذکرة الفقهاء، مختلف الشیعة، ذکری الشیعة، به هنگام نقل از شرح الرسالة متوجه این نکته نشده‌اند و بعضاً به همین عبارت که محقق حلی در معتبر از شرح الرساله نقل کرده اکتفا کرده‌اند.

7. علامه سید حسن صدر و علامه سید محسن امین و شیخ آقا بزرگ تهرانی که از شرح الرساله به عنوان اثری مستقل غیر از ناصریات یاد کرده‌اند دچار خطا شده‌اند. همچنین صاحب ریاض العلماء که احتمال داده است شرح مقنعه شیخ مفید باشد.

8. در نتیجه از ناصریات با این تعابیر در کتب فقهی یاد شده است: المسائل الناصریة/ الناصریة، المسائل الناصریات/ الناصریات، المسائل الطبریة/ الطبریة، المسائل الطبریات/ الطبریات، شرح الرسالة.

 

***

«شرح الرساله»‌ای دیگر

از شرح الرساله دیگری در آثار فقهی یاد شده که متأسفانه نسخه‌ای از آن تاکنون شناسایی نشده است.

با عنایت به کلمات فقیهانی که از این اثر یاد و نقل کرده‌اند معلوم می‌شود این کتاب شرح رساله مرحوم سلّار دیلمی؟ق؟ (م 448 یا 463) یعنی مراسم و شارحْ سیّد ضیاء الدین بن فاخر است. گفتنی است که از مراسم گاهی با تعبیر رساله یاد شده است: ابن داود گوید: «وله الرسالة التي سمّاها المراسم» (رجال ابن داود،‌ص 174). شیخ حرّ عاملی هم در أمل الآمل (ج2، ص127) گوید: «له کتب، منها الرسالة وغیره». شهید ثانی نیز در مسالک می‌گوید: «ویظهر من سلّار في الرسالة أنّ ...». (موسوعة الشهید الثاني، ‌ج 18، ص 95)

اینک مواردی که فقهای پیشین (نه متأخر) از این شرح الرساله یاد کرده‌اند نقل می‌شود:

1. فاضل آبی (زنده در 672) در کشف الرموز (ج1، ص 294):

.... والقائل هذا أبویعلی سلّار [في المراسم، ص 96] و لست أعرف منشأه. نعم، روی في الفطر الاکتفاء بواحدٍ محمّد بن قیس عن أبي جعفر؟ع؟... ومحمّد بن قیس مجهول الشخص، فهي متروکة، ولا فتوی علیها. وقال شارح الرسالة: «أخذ سلّار فتواه من روایة خرجت علی التقیة وهو أعلم به، وفي المثل المولَّد: «ثبّت العرش ثمّ انقش».[9]

2. شهید اوّل (م 786) در غایة المراد (ج1، ص 69، ضمن موسوعة الشهید الأوّل):

ومن الأصحاب من کان قائلاً بالمضایقة ثمّ رجع إلی التوسعة، کالسیّد ضیاءالدین بن الفاخر؟رح؟.

3. شهید اوّل (م 786) در الدروس الشرعیة (ضمن موسوعة الشهید الأوّل، ج9، ص 380)، درس 117، دربارۀ مسجد حصبه در ابطح:

وقال السیّد ضیاءالدین بن الفاخر شارح الرسالة: «ما شاهدتُ أحَداً یعلمني به في زماني، و إنّما وقفني واحد علی أثر مسجدٍ بقرب منی علی  یمین قاصد مکّة في مسیل واد _ قال: _ و ذکر آخرون أنّه عند مخرج الابطح إلی مکّة».

4. شهید اوّل در حاشیة القواعد (موسوعة الشهید الأوّل، ج14، ص487):

قال السیّد ضیاء الدین بن الفاخر شارح رسالة سلّار: «لا تحسب [من] العدّة، للإخلال بمراد الشارع، فلم یحصل الامتثال فلم یتّحقق الالتزام»، و مثله أبوالصلاح.

5. شهید اوّل در ذکری الشیعة (موسوعة الشهید الأوّل، ج 7، ص 346):

ومنها: إلزامه بوجوب صیغة «السلام علینا وعلی عباد الله الصالحین» تخییراً، وهذا قول حدث في زمانه أظنّه أو قبله بیسیر؛ لأنّ بعض شرّاح رسالة سلّار أومأ إلیه، واحتجاجه علیه بصدق اسم التسلیم علیه محلّ النزاع ... .[10]

6. شهید ثانی (م 965) در مسالک الأفهام (ضمن موسوعة الشهید الثاني، ج23، ص 435):

وقال أبو الصلاح والسیّد الفاخر شارح الرسالة: «لا یحتسب من العدّة ما لا یحصل فیه الحداد من الزمان، للإخلال بمراد الشارع، فلم یحصل الامتثال و یجب الاستئناف» وهو نادر.

صاحب ریاض العلماء، (ج7، ص 179 _ 180) ذیل عنوان السیّد ضیاءالدین بن فاخر گوید:

هو بعینه السیّد فاخر صاحب شرح رسالة سلّار ... . المراد بالرسالة التي شرحها هي بعینها رسالة سلّار أعني المراسم.

و ذیل عنوان «السیّد الفاخر» در ج 7، ص 216 گوید:

هو کما سبق بعینه السیّد ضیاءالدین بن فاخر صاحب شرح الرسالة، وأعني بالرسالة المذکورة رسالة سلّار کما صرّح به بعض أصحابنا في آخر رسالة المتعة وأقسام النکاح، أعني بها کتاب المراسم[11].

متأسفانه سرگذشت سید ضیاء الدین در کتب تراجم نیامده است و آنچه آمده همان قدری است که از کتب فقهی استفاده می‌شود ولی مسلّم است که وی در فاصله قرن پنجم (دوران حیات سلّار دیلمی) تا قرن هفتم (دوران حیات فاضل آبی (زنده در 672)) می‌زیسته است؛ زیرا کتاب وی شرح مراسم سلّار است و از سوی دیگر فاضل آبی در کشف الرموز از آن نقل می‌کند.

از این شرح الرسالة اکنون نسخه‌‌ای نمی‌شناسیم. شیخ آقا بزرگ تهرانی نسخه‌ای از شرح مراسم معرفی کرده است ولی شارح را نام نبرده و این نسخه اکنون در دسترس نیست تا با مقایسه با مطالب منقول از آن، بتوان مؤلّف را شناخت. وی گوید:

1752: شرح المراسم علی نحو التعلیق مختصراً بعنوان «قوله قوله» لبعض المقاربین لعصر المصنّف، ناقص الأوّل، وهو من أوّل الزکاة إلی آخر الحدود والأمر بالمعروف والنهي عن المنکر الذي ینتهی به المراسم، وقبل الشرح کَتَبَ المراسم وقبله کتب الجواهر لابن البرّاج، کلّها في مجموعةٍ بخطّ واحد، وعلی الجواهر إجازة بخطّ القطب الراوندي المتوفّی 573، کتبها لولده نصیر الدین، ‌رأیته عند الشیخ محمد السماوي.[12]

تذکر: در تدوین این مقاله فضلای محترم حضرات آقایان شیخ محمد رضا خادمیان و سید علی غضنفری به بنده کمک کرده‌اند. از آنان سپاسگزارم.



[1]. از آنجا که فاضل آبی در کشف الرموز از معتبر نقل می‌کند معلوم می‌شود معتبر متقدم بر آن است.

[2]. سید در آغاز ناصریات گوید: «فإنّ المسائل المنتزعة من فقه الناصر ؟ره؟ و صلتْ و تأمّلتُها وأجبتُ المسؤول من شرحها و بیان وجوهها».

[3]. این سخن را مختلف، ج1، ص 134 به نقل از المسائل الناصریة آورده است.

[4]. این عبارت در حاشیه محقق کرکی بر مختلف نیز نقل و شرح شده و آقای حسّون مصحّح آثار محقق کرکی مراد از شرح الرساله را متوجه نشده‌اند.

 

[5]. هر چند در این نقل تذکره اسمی از شرح الرسالة نیست ولی در با مقایسه با معتبر معلوم می‌شود که رونویسی از آن است و فقط شرح الرسالة از قلم علامه افتاده است.

[6]. جمل العلم و العمل (تألیف سید مرتضی، ص 83): «تغسّل المرأة زوجها و الزوج امرأته».

[7]. در خصوص این مسأله عبارت ناصریات همین است که نقل شد که البته عین مطلب منسوب به سید در معتبر و تذکره و ذکری نیست.

[8]. ادامه بحث و استدلالهای مرحوم محقق در معتبر تقریباً عین سخن سید در ناصریات است و تردیدی باقی نمی‌گذارد که محقق از ناصریات نقل کرده است.

[9]. نیز ر.ک: رؤیت هلال، ج3، ص 1553.

[10]. این سخن به نقل از شهید در منابع بعدی نقل شده است از جمله در رسائل المحقّق الکرکي، ج 3، ص 285؛ مفتاح الکرامة، ج 7، ص 535؛ جواهر الکلام، ج 10،‌ ص 316.

[11]. نیز رک: أعیان الشیعة، ج 7، ص 171.

[12]. الذریعة، ج 14،‌ص 63، نیز رک: ج 20، ص 299.

 

 

کتاب شیعه  ،ج 9- 10 ویژه نامه سید مرتضی علم الهدی


...
ارسال نظر
نام
ایمیل
متن
ارسال
تازه ها
پربازدید
مقالات مربرط
تطورّات مرجعیت در سده اخیر
دربارۀ کتاب «شرح الرسالة» از سید مرتضی| رضا مختاری
تکملۀ مأخذشناسى آيت الله‏ ميرزا جواد آقا تهرانى | هادی ربانی
آيت الله روحاني، نياز امروز و فرداي حوزه هـا | رضا مختاري
پژوهش های در دست انجام
نابغه ای در علوم عقلیه و نقلیه
گُلِ بى خار
علامه سید ناصر حسین هندی
گزیدۀ مهمترین مقالات دربارۀ شیخ بهایی
کتابخانه آیه الله چهارسوقی
گزارشی از کتاب گزیده دانشوران و رجال اصفهان
میرزا صادق مجتهد تبریزی از منظر تراجم نگاران
اعمال خالده و خدمات اجتماعى حضرت آیت الله چهارسوقی
ولايت فقهاى جامع الشرايط
مقدمۀ اصول دین
گزارش انتقادی از منابع شرح‌ حال شیخ بهایی
مجموعۀ جباعی
فوائدی پراکنده از شیخ بهایی در آثار سیدنعمةاللـه جزائری
شرح حال آیةاللـه آقاى حاج شيخ آقا بزرگ طهرانى| علامه روضاتی
روضاتی نامه| محمد حسین تسبیحی (رها)
مقدمه بحر المعارف
اتقان و پختگى در نگارش
اساسنامه موسسه کتابشناسی شیعه
کتابیات 1 | محسن صادقی
حدیث نصر
رضا مختاری
دسترسی به متن کتابهای نرم افزار مکتبه اهل بیت علیهم السلام
عبد الحسین طالعی
جرعه ای از دریا جلد اول| مقالات آیت الله شبیری زنجانی
قربان مخدومی
ترجمه های صحیفۀ سجادیه به زبانهای غیر فارسی / سید امیر حسین اصغری
اجازه سید حسین موسوی خوانساری به میرزای قمی و تذکر یک اشتباه | محسن صادقی
همایش بزرگداشت علامه سید هبة الدین شهرستانی در دانشگاه کوفه + تکمیلی
علی اکبر زمانی نژاد
نامۀ آية‏اللّه‏ العظمى مرعشى نجفى به استاد سعيد نفيسى / عبد الحسین طالعی
یادداشتی به قلم آیت الله خویی درباره تشرف شیخ محمد شوشتری کوفی
آیت الله سید محمد نبوی عالم سرشناس دزفول دعوت حق را لبیک گفت
اسرار الصلاة شهيد ثانى رحمه‏الله | علی اکبر زمانی نژاد
فهرست نسخه های خطی کتابخانه مجلس شورای اسلامی 31 / از ابوالفضل حافظیان بابلی
احسان الله شكراللهی طالقانی
ابوالفضل حافظیان
بازدید مقام معظم رهبری از غرفه موسسه کتاب شناسی شیعه در نمایشگاه مشکات
مشروع ‏الموسوعة الكبيرة حول‏ التراث المكتوب للشيعة أوالوسيلة إلى تصانيف الشيعة
نامه هایی از و به مرحوم دکتر سید جعفر شهیدی / به مناسب سالروز درگذشت دکتر شهیدی
سندی منتشر نشده از آیت الله خویی در دفاع ازانقلاب اسلامی مربوط به 48 سال پیش
گزارشی از عملکرد 6 ماهه موسسه کتاب شناسی شیعه
تحقیق و انتشار نهج‌البلاغه از روی کُهَن‌ترین نسخه‌های موجود
به مناسبت در گذشت دکتر محمود فاضل
سندی نو یافته به خط مبارک شهید ثانی (ره) درباره خاندان شهید اول و علمای جبل عامل
بزرگترین کتاب‌شناس قرن اخیر +تصاویر
نمایش فایل های ویدئویی
ابتدای سایت | Back to top