کد مطلب: 471
تاریخ درج مطلب: پنج شنبه ۹ مهر ۱۳۸۸
مشروع ‏الموسوعة الكبيرة حول‏ التراث المكتوب للشيعة أوالوسيلة إلى تصانيف الشيعة
تتجلّى‏ ضرورة التعريف بالتراث الشيعي في عدّة جهات: الأُولى: تعريف الشيعة أنفسهم وأتباع هذا المذهب الوضّاء بالتراث الثقافي الثرّ لدى الشيعة. الثانية: تعريفه لغير الشيعة وغير المسلمين. في الحقيقة أنّ الكمّ الهائل للتراث المكتوب لدى الشيعة لا يجهله السواد الأعظم من الشيعة فحسب بل إنّ هذا الواقع ينسحب حتى على الكثير من خواصّ الشيعة وعلمائهم. ظلّ الإبداع الشيعي في مختلف المجالات والجهود المضنية التي بذلها علماء الشيعة ليل نهار محجوباً خلف سُحب الإبهام، مما حال دون الاستفادة من ثمار هذا الإبداع وعدم الوصول إليها.

بسم اللَّه الرحمن الرحيم

ضرورة التعريف بالتراث الشيعي‏
(1)
تتجلّى‏ ضرورة التعريف بالتراث الشيعي في عدّة جهات:
الأُولى: تعريف الشيعة أنفسهم وأتباع هذا المذهب الوضّاء بالتراث الثقافي الثرّ لدى الشيعة.
الثانية: تعريفه لغير الشيعة وغير المسلمين.
في الحقيقة أنّ الكمّ الهائل للتراث المكتوب لدى الشيعة لا يجهله السواد الأعظم من الشيعة فحسب بل إنّ هذا الواقع ينسحب حتى على الكثير من خواصّ الشيعة وعلمائهم.
ظلّ الإبداع الشيعي في مختلف المجالات والجهود المضنية التي بذلها علماء الشيعة ليل نهار محجوباً خلف سُحب الإبهام، مما حال دون الاستفادة من ثمار هذا الإبداع وعدم الوصول إليها.
كما أدّى في جهة أُخرى إلى ظهور الأعمال المكررة والفقيرة مضموناً وغير المعتمدة على تراث المتقدّمين. غالباً ما شوهد إهدار عالمٍ مدّة طويلة وبذله جهوداً مُضنية في ابداع موضوع أو مؤلَّف قد سبقه غيره إلى تأليف ما يضارعه أو ما هو أفضل منه. أو أنّه تبنّى رأياً قد تمّ نقده وتفنيده في آثار الأقدمين بالتفصيل . وهذا يؤدّي إلى هدر الامكانات والفرص والأوقات الثمينة من عمر الإنسان بالإضافة إلى عدم التقدّم العلمي والتحرّك في حلقة مفرغة. ولكي لا يبقى‏ كلامنا عاماً في دائرة العمومات نوضّح مرادنا من خلال هذا المثال:
لقد أبدع الكثير من المعاصرين رسائلَ وكتباً مستقلَّة حول الغناء والموسيقى، ويمكن القول بضرس قاطع أنّ جميعهم أو أغلبهم لم يطّلع ولو على خمسة رسائلَ فقهية للمتقدِّمين حول الغناء ولم يستفيدوا منها. وبطريق أولى لا يمكن للآخرين أنْ يذكر هذا العدد من الرسائل المؤلَّفة في الغناء وذلك لجهلهم بوجودها - إلّا أُولئك الذين خاضوا غمار هذا الموضوع من هذه الزاوية مدّة طويلة - وأثبتوا رأيهم النهائي الذي تم ردّه قبل سنوات بأدلّة دقيقة ومتقنة.
هذا في حين أنّ فقهاءنا المتقدّمين منذ عصر المحقّق السبزواري (م‏1090) وحتى الآن قد ألّفوا أكثر من أربعين رسالة فقهية في الغناء، استطعنا بفضل اللَّه وبعد البحث المغني من العثور على حوالي ثلاثين رسالة منها، وقمنا بتصحيحها بمساعدة الإخوان وتمّ نشرها في التراث الفقهي (1): الغناء والموسيقى. إنّ بعض هذه الرسائل وإنْ لم تشتملْ على شي‏ء جديد إلّا أنّ الكثير منها يحتوي على تحقيقات راقية وبديعة في هذا المجال مما لا يمكن معه تجاوزها عند التطرّق لهذا الموضوع والحال أنّه لابدّ في الاطّلاع على تراث الماضين ومواصلة جهودهم وتحقيقاتهم والعمل على تطوير العلم.
قد يقال: من الممكن الاطّلاع على هذا التراث من خلال المراجعة إلى الآثار التي تعرّف بالتراث الشيعي من قبيل الذريعة إلى تصانيف الشيعة. إلّا أنّ لُبّ الكلام هو أن الذريعة لم تذكرْ إلّا حوالي ثلثاً من الرسائل الموجودة في الغناء، هذا مضافاً إلى أنّ هذه التغطية فيها نقص من الناحية الكيفية أيضاً ولا يمكن الاكتفاء بمراجعة الذريعة للاطلاع على أبعادها ومحتواها. وحتى بالنسبة لي لم يخطرْ ببالي أنْ يكون حجم رسائل الغناء بهذهِ السّعة حتى بعد مدّة من مباشرة البحث والمطالعة في هذا الموضوع.
وتظهر هذه الحقيقة في سائر الموضوعات من قبيل رؤية الهلال، فحتّى ما قبل إقامة مؤتمر الشيخ المفيد والمقدّس الأردبيلي (رضوان اللَّه عليهما) لم يكن الكثير من الخواصّ على علم بالكمّ الهائل للإنجازات العلمية وآراء هذين العظيمين، مما يثبت أنّ التراث الشيعي المدوَّن بقي خافياً حتى على الخاصّة من الشيعة. ومن الثمار الأُخرى التي يتمخّض عنها الاطّلاع على التراث العلمي لدى المتقدّمين هو الإقبال على الأساليب الجديدة في استعراض الحقائق العلمية والحيلولة دون تكرار المكرّرات.
هذا مضافاً إلى أنّ الكثير من التراث العلمي والمعروف عندنا من قبيل الكتب الأربعة وبحار الأنوار ومؤلَّفات الشيخ المفيد، والسيد المرتضى، والشيخ الطوسي، والخواجة نصير الدين الطوسي، لا نعرف منها إلّا العناوين فقط. ولا يعلم مضامينها و محتوياتها حتى الكثير من الخواصّ فضلاً عن سواهم، مما يؤكّد هذا وغيره من الادلّة ضرورة تدوين التعريف بالتراث الشيعي بالنحو الذي سيأتي بيانه.
من ناحية أُخرى فإنّ أفضل معرّف لمذهبنا ومبيّناً لحقائقه ومضامينه هو التراث الذي أبدعه عظماء هذا المذهب، وليس هناك من طريق لدفع التهم التي أوردها المخالفون، وليس هناك من سبيل لبيان أصالة هذا المذهب أفضل من العرض والتعريف الصحيح والفني والشامل لتراث هذا المذهب. مضافاً إلى أنّنا نعرف الأركان المنيعة لمذهبنا من تراثهم. فقد عرفنا الشيخ الصدوق، والشيخ المفيد، والشيخ الطوسي، والسيد المرتضى، والمحقق الحلي، والخواجه نصير الدين الطوسي، والعلامة الحلي، والشهيدين، والفيض الكاشاني، والعلامة المجلسى (قدس اللَّه أسرارهم) بآثارهم، لا غير.
علينا حالياً أنْ نُلمّ بدور كلّ واحد من هؤلاء العظام في تطوير مختلف الفروع في الفقه والأُصول والفلسفة والكلام والأخلاق والتفسير وغيرها، وأنْ نواصل الجهود من حيث انتهوا، لا أنْ نكون مجرّد مستهلكين ونكتفي باجترار آرائهم. وهذا يحتاج إلى معرفة دقيقة لآثارهم، ومعرفه آثارهم بدقّة تتوقّف على تدوين ما يعرِّف بالتراث الشيعي بالنحو الذي سيأتي.
(2)
نعلم أنّ كتب الفهارس الشيعية المهمّة قد دفع إلى تصنيفها الحاجة الماسّة والدفاع عن التشيّع، فمثلاً كان السبب في تأليف الذريعة أنّ جرجي زيدان الأديب العربي المسيحي قد قلّل في كتابه تاريخ آداب اللغة العربية في دور الشيعة في إقامة صرح الثقافة الإسلامية. فكان وقع ذلك على علماء الشيعة ثقيلاً، مما حدا ببعضهم إلى الاجتماع، وعقد ثلاثة منهم العزم على التعريف بعلماء هذا المذهب وتراثهم وتفنيد هذا الادّعاء الباطل من جرجي زيدان وأمثاله وتكفّل الآغا بزرگ الطهراني بتأليف كتاب الذريعة.
وقبل حوالي ألف سنة قام السلف الصالح للطهراني أي النجاشي، الرجالي الشيعي الكبير بتصنيف فهرسته المعروف ب«رجال النجاشي» للسبب نفسه.
كما تحدّث الشيخ الطوسي المعاصر للنجاشي عن كثرة التراث الشيعي وتشتّته في البلدان وصعوبة الإحاطة به كلّه.
والحقيقة أنّ غير الشيعة لا يزالون حتى عصرنا الراهن بعيدون عن تراث الشيعة الإمامية ولم يتعرّفوا عليه. انظروا إلى ما كتبه الدكتور وهبة الزحيلي الذي يتردّد على إيران وعلى علم بواقع الشيعة إجمالاً - في كتابه الشهير الفقه الإسلامي وأدلّته حول الشيعة والمؤسس لفقه الشيعة الإمامية:
سابعاً . أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فرّوخ الصفار الأعرج القمي المتوفى سنة 290 ه، مؤسّس مذهب الشيعة الإمامية في الفقه...
وابن فروخ هو المؤسّس الحقيقي لفقه الشيعة الإمامية في فارس في كتابه «بشائر [كذا ]الدرجات في علوم آل محمدصلى الله عليه وآله وما خصّهم اللَّه به» طبع سنة 1285 ه .
(3)
لقد قام كلّ واحد من كبار علمائنا المتقدِّمين بدوره في تعريف وإحياء تراث الإمامية بشكل جيّد، وبذلوا في ذلك جهود مضنية تفوق تصوّراتنا. حتى عزت الأمثال تضرب في جهود العلّامة الأميني والشيخ الآغا بزرك الطهراني في هذا المجال. وقد ركب المحدّث النوري ومير حامد حسين المخاطر من أجل الوصول إلى التراث الشيعي والتعريف بها أو بلوغ تلك التي يمكن بواسطتها إثبات حقّانية المذهب الشيعي. ونشهد نماذج للجهود التي بذلها المحدّث النوري في هذا السبيل من خلال الرسائل التي كتبها إلى مير حامد حسين.
لقد قام هؤلاء العظماء في عصرهم بمسؤوليّتهم بشكل جيّد برغم انعدام الإمكانات وبجهود مضنية ومشقّة كبيرة، ولكن تتوفّر حالياً كافّة الإمكانات لإنجاز المهامّ العلمية وخدمة التشيع بما في ذلك تدوين التعريف بالتراث الشيعي العظيم. حينما قام الطهراني بتأليف ونشر الذريعة لم يكن بحوزته سوى عدد معدود من الفهارس للنسخ الخطيّة، ولم يكن الأمر كما عليه الآن من وجود المكاتب العامة ووسائل الاتّصال والطباعة والنشر، فالكثير من كتب التراجم والرجال والتذكرة وكذلك أهمّ المؤلَّفات الشيعية إمّا لم تكنْ مطبوعة أو كانت مطبوعة طباعة حجرية مغلوطة وبخط ردي‏ء و من دون فهارس توضيحية وأحياناً بلا ترقيم للصفحات. ولكن تتوفّر حالياً كلّ أنواع الإمكانات، وقد نشر في إيران وحدها - فضلاً عن بقيّة البلدان الأُخرى - حوالي مئتان وخمسون فهرست للنسخ المخطوطة، مضافاً إلى التحقيقات الأُخرى في التعريف بالتراث. كما أعدّ أفلام وصور عن المخطوطات الموجودة في خارج إيران وتمّت فهرستها، وتمّ عرض الكثير من التراث الشيعي محقَّقاً وبطباعة مصحّحة. إضافة إلى أنّ الاستفادة من الحاسوب يمكنه أن يكون معدّاً جيّداً لهذا المشروع العظيم وإذا لم نستفد من هذه الفرصة الذهبية لتعريف العالم بالتشيع فإنّنا لا شكّ سنكون غداً مسؤولين.
إنّ جهود أسلافنا من قبيل شيخ المشايخ الشيخ الآغا بزرگ الطهراني (طيّب اللَّه نفسه) وإنْ كانت جديرة بالتقدير الكثير وكونها أفضل ما كان ممكناً في عصره ولايزال أهمّ مصدر في مجال التعريف بالتراث الشيعي، إلّا أنّه لا ينبغي الاكتفاء به حالياً وذلك لوجود بعض النواقص فيه ولا يمكن عرضه لغير الشيعة على ما هو عليه.
وعليه فإنّ الكتب الموجوده والتي تعرِّف بالتراث الشيعي وأهمّها الذريعة مع مالها من العظمة وما تتّصف به من المحاسن، وكوننا مدينين لجهود مؤلِّفيها، لا تكفي لهذا الغرض، وإنْ كان لابدّ من الاستفادة منها بأجمعها في إقامة صرح التعريف بالتراث الشيعي وجعلها في طليعة هذا الإنجاز العظيم.
(4)
إنّ ما نهدف إليه من هذا المشروع، مضافاً إلى فوائد التعريف بالكتب - والتي تحظى بأهميّة عالية - هو الفوائد الكلاميّة وما يرمي إليه هذا المشروع في الدفاع عن المذهب، وفي الواقع فإنّ هذا المشروع يتّم بالصبغة الكلامية والعقائديّة اكثر منها إلى التعريف بالتراث الشيعي، أي إنّ هذا الفهرست كما يهدف إلى التعريف بتراث الشيعة هو نوع من الدفاع غير المباشر عن هذا المذهب المنجي.
فالحقيقة هي أنّ التشيع وزعيمه العظيم لا يزالان مظلومَيْن، وقد تجلّت هذه الظلامة بأشكال متنوّعة على مختلف العصور، نشير فيما يأتى إلى بعض نماذجها:
إنّ دائرة المعارف الإسلامية تحدّثت عن الإمام الصادق في الطبعة الأُولى وخصّصت له سبعة أسطر لا تخلو من الغلط والتحيّز. أو مقالة «ابو ذرّ الغفاري» في أربعة أسطر فقط، ولم تشر إلى تشيعه. في حين جاء في تخليص دائرة المعارف والذي يقع في مجلّد واحد تمّ الحديث عن العمامة في ثلاثة صفحات ونصف الصفحة، ولم يذكر الشيخ الطوسي حتى بالاسم».(1)
وكذلك في دائرة المعارف لفريد وجدي (1295 - 1373 ق) لم يذكر شيئاً في ذيل مادة الإسلام» أو «الإيمان» ولكنّه تحدّث حول «البابيّة في حوالي اثنتي عشرة صفحة.
واكتفى في الحديث عن سلمان الفارسى بهذه العبارة:
سلمان الفارسي ويُسمّى‏ سلمانَ الخير، كان من فضلاء الصحابة وأصله من إصبهان، أوّل مشاهده وقعة خندق، توفّي سنه 34.
النموذج الآخر جاء ذكر مقالة «الشيعة» في ستّة أسطر، في حين وردت مقالة «القرامطة» في واحد وعشرين صفحة.(2)




مشروع الموسوعة الكبيرة حول التراث المكتوب للشيعة

أ) الأهداف‏
1. تعريف العالَم المعاصر بالتراث العلمي الشيعي بشكلٍ دقيق و جامع وشامل.
2. الدفاع العلمي عن الشيعة بشكل غير مباشر، وبيان رؤيتهم الكلامية.
3. استعراض و تدوين تاريخ العلم في المذهب الشيعي بشكل دقيق من قبيل تاريخ التراث العربي» لسزگين، و تاريخ الأدب العربي لبروكلمان. وطبعاً تمّ تجاهل دور الشيعة شيئاً ما في هذين الكتابين.

ب) المحتوى‏
1. محتوى الشهادة: التعريف الدقيق والتفصيلي لجميع مؤلَّفات علماء الشيعة الإمامية منذ البداية وحتى نهاية عام 1400 ه ق، أي إلى بداية القرن الهجري الخامس عشر، وذلك لظهور مؤلّفات كثيرة أثناء سنوات تأليف فهارس التراث الشيعى، وإذا لم يتمّ تحديد مدّة الشروع فسوف نضطرّ إلى إجراء التغيير والتعديل عليه دائماً. هذا وإنّ عام 1400 يُعدّ عدداً متوجّهاً ويصادف تقريباً بداية انتصار الجمهورية الاسلامية الإيرانية. وإنّ المؤلّفات التي ظهرت بعد هذا التاريخ سيتمّ التعريف بها في مستدرك ومؤلَّف مستقلّ.
2. تشتمل بعض الكتب على مطالب لا توافق رأي الإمامية وأكثر علماء هذا المذهب، فلابدّ ضمن التعريف إيضاح أنّ هذا الرأي لا يعكس رأي اكثر علماء الإمامية، وإنّما هو رأي شخصي لمؤلِّف هذا الكتاب.
3. لا بدّ أنْ يكون التعريف بالكثير من هذه الكتب - وليس كلّها - تفصيلياً ومشتملاً على ما يلي:
- موضوع الكتاب ولغته وعنوانه الدقيق والكامل، - وكذلك العناوين التي يشتهر بها او يذكر بها.
- اسم المؤلّف أو المترجم ولقبه وتاريخ ولادته ووفاته.
- ذكر اسم المُهدى إليه.
- تاريخ البدء والانتهاء من التأليف بدقّة، وما إذا كان المؤلِّف قد أجرى تعديلاً عليه أو لم يقم بذلك.
- القيمة العلمية للكتاب.
- خلاصة محتوى الكتاب.
- أسلوب المؤلِّف في التدوين والتبويب.
- ذكر جميع النسخ الخطية للكتاب وأو أهمّها.
- ذكر أكثر مصادر التحقيق حول الكتاب.
- هل الكتاب مطبوع أم لا؟ وعلى فرض كونه مطبوعاً، عدد الطبعات، أوصافها ومزاياها بدقّة، وعلى فرض عدم طبعه ذكر البداية والنهاية.
- ذكر الشروح والحواشي والتعليقات والخلاصات والمستدركات والردود ونظم الكتاب إجمالاً.
- ذكر سائر مؤلَّفات الكاتب التي ذكرها في الكتاب المبحوث أو أرجع فيه إليها، وكذلك التصريح بعدم ذلك فيما إذا لم يذكرْ شيئاً على كتبه الأُخرى.
- ذكر الموارد التي ذكر الكاتب فيها مؤلَّف المبحوث عنه هنا.
(الموردان الأخيران لها دور أساسي في إثبات صحّة نسبة الكتاب إلى مؤلِّفه).
- مختلف الفوائد العلمية والتاريخيه والتعريف بالكتب المستفادة من التراث، من قبيل تسمية الكتب المفقودة حالياً والنقل عنها.
4. لا ينبغي إظهار عظمة المذهب وتراثه العلمي من خلال الانهماك في رفع المستوى الكمّي للمؤلَّفات الشيعية، بل لابدّ من بيان المستوى الكيفي العالي والمحتوى القيّم فيها حتى وإنْ كان عدد المؤلَّفات قليلاً.
5. لا ينبغي الاكتفاء بكتب التذكرة والرجال والتراجم في العثور على تراث علماء الشيعة؛ لأنّ كثيراً من كتب الشيعة لم تذكر في مثل هذه المؤلَّفات؛ بل ذكرت لمناسبة في سائر الكتب.
6. فقدتْ حالياً الكثير من كتب الشيعة التي جاء ذكرها في كتب التراجم والرجال، ولكن نُقِلتْ مطالبُ عنها في الكثير من الكتب، فلابدّ للتعريف بمثل هذه الكتب من الرجوع إلى المؤلَّفات التي نقلتْ عنها، ولا ينبغي الاكتفاء بذكر أسمائها وأنّها مفقودة حالياً.
7. بيان سيرة كلّ مؤلِّف باختصار وبشكل متقن وموثّق عند التعريف بأوّل كتاب له، والإرجاع إلى المورد الأوّل عند التعريف بمؤلِّفاته الأُخرى. والأحسن أنْ يذكر تاريخ وفاة كلّ مؤلِّف وعناوين كتبه إجمالاً، ليمكن رؤية فهرسة كتبه ومراجعتها في موضعٍ واحد.
8 . يتمّ توضيح بعض المصطلحات والعناوين - التي لا تُعتبر موضوع أو عنوان كتابٍ خاصّ - بشكل مستقلّ، كما قام بذلك المرحوم الآغا بزرك الطهراني في كتاب الذريعة، من قبيل عناوين «الإجازات» و«التقريرات» و«الأربعين»، وكذلك تعريف العلوم بدقّة و...

ج) اسلوب التدوين
1. يتمّ التعريف بالكتب على الترتيب الأبجدي، وإذا اتفق تشابه كتابين أو أكثر في عنوان واحد يراعى‏ في ترتيب بينها تاريخ وفاة كتّابها وتاريخ تأليف الكتاب. والملاك هو عنوان الكتاب الصحيح أو العنوان الذي اختاره المؤلِّف، وسائر الاسماء وإنْ كانت مشهورة يتمّ إرجاعها إلى العنوان الأصلي.
2. سيكون لكلِّ كتاب رقم، وذلك حيث يتمّ التعريف به، وعند إرجاع سائر العناوين إلى العنوان الأصلي ستكون بلارقم. ومن بداية المجلّدات إلى نهايتها جميعاً ستكون الأرقام متسلسلة.
3. كثير من الكتب لها أُسلوب وسياق واحد كالرسائل وأجوبة المسائل التي لم يعنونها أصحابها، وكانتْ نتيجة ذلك أنْ ذكرت في كتب الفهارس بعناوين مختلفة. وفي مثل هذه الموارد يتمّ انتخاب أفضل العناوين ويتمّ إرجاع باقي العناوين إليه.
4. إنّ الكتابات التابعة من قبيل الشروح والمستدركات والتراجم و... تذكر في ذيل التعريف بكلّ كتاب.
5. يتمّ ذكر اسم كلّ كتاب مشابه في ذيل كلّ تعريف.
6. يتمّ الحؤول دون التكرار غير الضروري في خلال إتباع الإرجاعات الدقيقة والمنهجية.
7. يتمّ عرض نماذج من مخطوطات علماء الشيعة وصور صفحات من النسخ الخطية المهمّة والمعتمدة في المواضع المناسبة.
8 . في نهاية كلّ مجلدٍ، يتمّ درج أنواع الفهارس الإيضاحية (من قبيل الفهرست الموضوعي كفهرست الكتب الفقهية والفلسفية والكلامية و...، فهرست مؤلِّفات وكتب كلّ قرن، فهرست الكتب المفقودة، فهرست الكتب المخطوطة، فهرست الكتب الفارسية، والكتب العربية، وكذلك اللغات الأخرى)، وبعد نشر جميع المجلَّدات يتمّ تدوين وطبع عدّة فهارس إيضاحية.
9. في البداية يؤلَّف ويطبع كتاب كمدخل ومقدِّمة، ويشتمل على تعريف بفهارس النسخ الخطية في العالم، والتعريف بكتب التراجم والرجال والتذكرة والفهارس، أساليب وكيفيات تأليف الفهارس، توضيحات حول التشيع وسوابقه وإنجازاته، «منشور عقائد الشيعة» والذي لو حظي بتأييد أكثر علماء الشيعة المقدّمين فسوف يحول دون سيول التهم الموجّهة من قبل المخالفين ضدّ التشيع.
10. سيكتب هذا المؤلَّف باللغة الفارسية، ثم سيترجم إلى العربية والإنجليزية، وسيتمّ نشره الكترونياً باللغات الثلاث أيضاً.

د) عدّة ملاحظات‏
1. إنّ إنجاز هذا المشروع لا يكون على يد شخصٍ أو شخصين أو عشرة، بل لابدّ أنْ يقوم عدد كبير من ذوي الخبرة والمعرفة بمختلف العلوم وأنْ يكونوا على معرفة بأُسلوب العمل وكيفياته، وأنْ يقوم كلّ واحد منهم بتعريف الكتب ذات الصلة بمجال اختصاصهِ.
2. نتوقّع أنْ يكون حجم هذا الكتاب في ثلاثين مجلّداً من القطع الرحلي من قبيل «دانشنامه جهان اسلام» وأنْ يحتوي كلّ مجلّد على سبعمئة صفحة، وأنْ يكون مجموع صفحات الكتاب أكثر من عشرين ألف صفحة من القطع الرحلى.
3. إنّ كتاب الذريعة برغم عظمته الكبيرة لم ينجزْ إلّا مقدار 25% من هذا المشروع.
4. لقد قمت بتأليف كتاب طرح تدوين كتابشناسى بزرگ شيعة قبل ثمان سنوات أي في عام 1376 ه ش، وحالياً تمّ تأسيس مؤسَّسة (كتابشناسى بزرگ شيعه) وبدأت مقدِّمات هذا المشروع على المستوى العلمي بفضل اللَّه ورعايته:
بعزمةٍ دونها العيوق منزلةً
وساعدٍ ليس تَثْنيه المُلِمّاتُ‏
إذا ما كنت في أمرٍ مرومٍ‏
فلا تقنع بما دون النجومِ

الأنشطة الثانوية
أ) تأسيس مكتبة مختصة بالفهارس والنسخ الخطية والتعريف بالكتب.
ب) تأسيس مكتبة التراث الشيعة الكبرى. أي يتمّ في الأقلّ توفير نسخة واحدة في التراث الشيعي بأجمعه (أعمّ من المخطوط والمطبوع منها) وحفظه في هذهِ المكتبه وجعله في متناول المحقّقين.
ج) تدوين الفهارس العالمية للمخطوطات الشيعية.

پاورقي
1) طرح تدوين دائرة المعارف تشيع، ص‏30.
2) المصدر، ص‏36.


...
ارسال نظر
نام
ایمیل
متن
ارسال
تازه ها
پربازدید
مقالات مربرط
سالگشت رحلت حاج شيخ عباس قمى قدس‏ سره (م 1359)
قرآن منسوب به خط امام رضا(ع) در آستان قدس رضوی و تکمله‌های آن|مرتضی کریمی نیا
تجربه ای از زندگی طلبگی در نجف میان سالهای 1344 ـ 1353 ش|رسول جعفریان
«تاریخ نجف» منتشر شد
بيناترين به احوال رجال ايران
اعجاز حسین کَنتوری
ابن حزم و تشيع| حسن انصاری
زیارتگاه امام محمد دور؛ یادمان شیعی کهنی که به دست داعش از بین رفت|احمد خامه یار
روایت علیرضا رحیمیان از معلم راهنما در مکتب تربیتی دو استاد|عبدالحسین طالعی
کاتب نسخۀ رجال کشی کیست؟| سید حسن موسوی بروجردی
سیدمحمدتقی خوانساری (م هفتم ذوالحجه 1371)
معرفی کتاب «مرزبان ایمان و یقین»؛ خاطرات آیت‌الله العظمی حاج سید محمدتقی خوانساری(ره)
تحلیل واقعه غدیر از نظرگاه تاریخ، اخلاق، فرهنگ و رسانه
یادداشت منتشر نشده از محمدباقر بهبودی درباره امام زمان(عج)
درنگي در نهج‌البلاغه |سيدمحسن سيدين
جدیدترین اثر آستان عباسی با موضوع «قرآن و اهل‌بیت(ع)» منتشرشد
معرفی کتاب «علامه مجلسی»، نوشته‌ی حجت‌الاسلام حسن طارمی راد
اهمیت علمی بوعلی |دکتر مهدی محقق
كتاب نامه میرزای شیرازی|مهدی قرقانی
تأثير ابن‌سينا برجنبش‌هاي علمي و عقلي هند سيد اطهر عباس رضوي - بخش دوم - ترجمه سيد مهدي حسيني اسفيدواجاني
تأثير جنبش‌هاي علمي و عقلي هندوستان از ابن‌سينا
بند بند سرگذشتم
معرفی کتاب نهج الایمان
الغارات، کتابی ناب‌وقدیمی در شرح‌ فضائل‌ مولا (ع)
جشنواره سیدعلی خان مدنی در گفتگو با مسئول پژوهشکده ادیب فقه جواهری
رضا مختاری
دسترسی به متن کتابهای نرم افزار مکتبه اهل بیت علیهم السلام
عبد الحسین طالعی
جرعه ای از دریا جلد اول| مقالات آیت الله شبیری زنجانی
قربان مخدومی
ترجمه های صحیفۀ سجادیه به زبانهای غیر فارسی / سید امیر حسین اصغری
همایش بزرگداشت علامه سید هبة الدین شهرستانی در دانشگاه کوفه + تکمیلی
اجازه سید حسین موسوی خوانساری به میرزای قمی و تذکر یک اشتباه | محسن صادقی
نامۀ آية‏اللّه‏ العظمى مرعشى نجفى به استاد سعيد نفيسى / عبد الحسین طالعی
علی اکبر زمانی نژاد
یادداشتی به قلم آیت الله خویی درباره تشرف شیخ محمد شوشتری کوفی
آیت الله سید محمد نبوی عالم سرشناس دزفول دعوت حق را لبیک گفت
اسرار الصلاة شهيد ثانى رحمه‏الله | علی اکبر زمانی نژاد
فهرست نسخه های خطی کتابخانه مجلس شورای اسلامی 31 / از ابوالفضل حافظیان بابلی
احسان الله شكراللهی طالقانی
بازدید مقام معظم رهبری از غرفه موسسه کتاب شناسی شیعه در نمایشگاه مشکات
ابوالفضل حافظیان
مشروع ‏الموسوعة الكبيرة حول‏ التراث المكتوب للشيعة أوالوسيلة إلى تصانيف الشيعة
نامه هایی از و به مرحوم دکتر سید جعفر شهیدی / به مناسب سالروز درگذشت دکتر شهیدی
سندی منتشر نشده از آیت الله خویی در دفاع ازانقلاب اسلامی مربوط به 48 سال پیش
گزارشی از عملکرد 6 ماهه موسسه کتاب شناسی شیعه
تحقیق و انتشار نهج‌البلاغه از روی کُهَن‌ترین نسخه‌های موجود
به مناسبت در گذشت دکتر محمود فاضل
سندی نو یافته به خط مبارک شهید ثانی (ره) درباره خاندان شهید اول و علمای جبل عامل
رونمايي از جلد اول کتاب «اطلس تاریخ اسلام»
نمایش فایل های ویدئویی
ابتدای سایت | Back to top