کد مطلب: 4847
تاریخ درج مطلب: سه شنبه ۱۷ اسفند ۱۳۹۵
الشقيقان آل شهاب وعالم النشر |وسام السبع
الشقيقان آل شهاب وعالم النشر

كان للمكتبات التجارية منذ مطلع القرن العشرين دور في بعث الاهتمام بنشر وتوزيع كتب التراث على امتداد الوطن العربي. ففي مصر كان محمد أمين الخانجي (ت 1939) صاحب «مكتبة الخانجي»، ومحمد منير الدمشقي (ت 1948) صاحب «دار الطباعة المنيرية»، وحسام الدين القدسي (ت 1980) صاحب «مكتبة القدسي»، ومحب الدين الخطيب (ت 1969) صاحب «المكتبة السلفية»، وكلهم من أهل الشام ومن عظماء الرجال الذين جاهدوا في سبيل نشر التراث. وفي العراق ساهم قاسم محمد الرجب (ت 1974) صاحب «مكتبة المثنى» البغدادية المعروفة في نشر كتب التراث حتى غدت من أشهر دور الكتب في الوطن العربي، وكذلك الشيخ محمد كاظم الكتبي (ت 2002) صاحب «المكتبة الحيدرية» التي كان لها دور مهم في رفد حركة النشر والتأليف في مدينة النجف الأشرف وخارجها بما قامت به من طبع المئات من نوادر المخطوطات. وفي البحرين أيضاً كان للمكتبات التجارية دورٌ في هذا السبيل، إلا أن هذا الدور جاء متأخراً نوعاً ما عن بعض الأقطار العربية المجاورة كمصر والشام والعراق.

وقد بدأت مسيرة المكتبات التجارية في البحرين في العام 1920 على يد الشيخ محمد علي التاجر مؤسس «مكتبة التاجر» (ت 1967)، وتلتها «المكتبة الكمالية» في عام 1921، ثم «المكتبة الوطنية» في عام 1929، وبعدها توالى تأسيس المكتبات التجارية الأخرى على فترات متفاوتة.

وشهد عقدا الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين الانطلاقة الفعلية للمكتبات التجارية في حركة نشر الكتاب في البلاد، وكان لازدهار حركة الكتابة والتأليف وإصدار المئات من الكتب المحلية المتنوعة حينها أثره البالغ في بروز الحاجة المُلحة لدور النشر.

ومن المكتبات التجارية التي كان لها دور كبير في نشر التراث، وطباعة الكتب «مكتبة العلوم العامة» التي أسّسها الشقيقان الحاج عبدالعزيز والحاج حميد أبناء عيسى الشهابي في العام 1950، ونشرت هذه المكتبة الكثير من الكتب التاريخية والأدبية والدواوين الشعرية سنشير إلى بعضها.

وبدأ الشقيقان في مشروع هذه المكتبة الوليدة من بوابة الزيارات الدينية للعتبات المقدسة في العراق، فقد كانا يُسيّران حملة للحج والعمرة والزيارة الدينية عُرفت بـ»حملة الشهابي»، وبدءا في استيراد الكتب من العراق، ثم بيروت وإيران والهند، قبل أن يطبعا أول كتابٍ في منتصف الستينات، لتبدأ بعدها عجلة الإنتاج في إصدار الكتب الدينية والتراث الأدبي والشعري تتسارع بشكل مضطرد، قبل أن يبادر الشقيق حميد في الاستقلال بتأسيس مكتبة باسم «دار الإرشاد العامة» نحو العام 1975.

وسأشير هنا إلى الدور الذي كان لمكتبة دار العلوم العامة ولشخصية مؤسسها الحاج عبد العزيز عيسى الشهابي (1923– 2001) وشقيقه حميد في حركة نشر الكتاب البحريني، تاركاً بعض التفاصيل الأخرى لمقال آخر أتناول فيه بشكل أكثر تفصيلاً، دور شقيقه الحاج حميد ومكتبه دار الإرشاد العامة.

وُلد الملا عبدالعزيز الشهابي في الدراز عام 1923، وهو من الشعراء الذين وقفوا شعرهم على مدح ورثاء أهل البيت النبوي الشريف، وهو إلى ذلك خطيبٌ وصاحبُ حملةٍ للحج والعمرة وزيارة العتبات المقدسة. وأسس في عام 1950 مع شقيقه الحاج حميد «مكتبة العلوم العامة» التي نشطت في مجال النشر والتوزيع منذ مطلع الستينات حتى نهاية الثمانينات، وصدر عنها الكثير من الدواوين الشعرية، والكتب الدينية والأدبية والتاريخية.

وقد ذكر نبذةً عن أحواله في مقدمة ديوانه المطبوع «ديوان الحزن والالتهاب»، وقال: «في أيام شبابي كنتُ أحب الكتب والقراءة فيها، فحملني حب الكتب على أن أفتتح مكتبةً لي لوقت الفراغ للبيع والمطالعة، وسمّيتها بمكتبة العلوم العامة، وبلطفٍ من الله صارت مكتبة عامة، وأنتجت مطبوعات كثيرة تزيد على 300 مطبوع للرجال والنساء، وصارت الناس تقصدها من البحرين ومن خارجها».

ومن أبرز العناوين التي صدرت عن هذه المكتبة في التراث الشعري الحسيني: ديوان الشيخ عبدالعظيم الربيعي، وديوان الشيخ حسن الدمستاني، وديوان «فوز الفائز» للملا علي بن فايز، وديوان الحاج عبدالعزيز نفسه (الحزن والالتهاب)، و«الجمرات الودية» (ج3) للملا عطية الجمري، و«لهبات الأحزان» لفهيمة إبراهيم الشبيب، و«ديوان خطباء البحرين» للملا محمد علي الناصري، و«قصائد العترة» لزهراء الصيبعي وغيرها.

وفي التاريخ والفقه الإسلامي صدر عن المكتبة: «الفوادح الحسينية» (بيروت، وطبعة أخرى في الهند)، و«سداد العباد» (ج2)، والنفحة القدسية، والفرحة الأنسية، وبهجة الناظرين، ومناسك الحج، وجميعها للشيخ حسين العصفور؛ و«المنتخب» لفخر الدين الطريحي؛ و«الكوكب الدري» للشيخ المازندراني، و«تذكرة الخواص» للسبط بن الجوزي، و«لؤلؤة البحرين»، و«الرسالة الصلاتية» للشيح يوسف البحراني، و«الشهيد مسلم بن عقيل» للسيد عبدالرزاق المقرم، و«تاريخ سامراء» للشيخ ذبيح الله المحلاتي، و«مقتل الحسين» لأبي مخنف، و«بداية الهداية» لمحمد حسن الحر العاملي، و«معالي السبطين» (1/2) لمحمد مهدي المازندراني، و«طب الأئمة» للشيخ محمد الخليلي، و«طب الصادق» للسيد محمد الخرساني، و«طب الرضا» للسيد مرتضى العسكري، وعدد كبير من كتب الأدعية والأوراد الدينية ومواليد ووفيات الأئمة.

وتحدّث الملا عبدالعزيز الشهابي عن خطابته وقال: «الحمد لله جلّ جلاله بما منّ عليّ من أفضاله وجعلني خادماً للنبي وآله، متمسكاً بحبهم من عهد الصغر، في السفر والحضر في خدمة الله وخدمتهم في البحرين وخارجها على المنبر الحسيني، وقضيتُ أعواماً كثيرة في الأحساء والقطيف، والكويت والبصرة، وقرى إيران مثل: القصبة والمانيوحي، وعبادان، وجزيرة صلبوخ، والدورق، والبزيّة واوشار، ومغامس، وكذلك قطر، وأبوظبي، ودبي، والشارقة، وبلدان مسقط، وخابوراء».

ولكونه من أصحاب الحملات الدينية، فقد أتيح له أن يحجّ لبيت الله الحرام خمساً وأربعين حجة، وخمساً وأربعين عمرة مفردة، كان خلالها يحجز البيوت في مكة المكرمة والمدينة المنورة، أما زيارة العتبات المقدسة فلا يُحصيها هو لكثرتها.

وقد استمرت مكتبة دار العلوم ترفد المكتبة البحرينية بنتاج وفير ومتنوع من الكتب إلى أن توفي الحاج عبد العزيز في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، عن عمرٍ ناهز 78 عاماً، ولم تصمد المكتبة بعد رحيله إلا ثمانية أشهر قبل أن تُغلق نهائياً في العام 2002 بعد أن سجلت لها حضوراً لائقاً لا يُمحى في تاريخ البحرين الثقافي.

اتضح أن الانطلاقة للشقيقين الحاج عبدالعزيز والحاج حميد ابني عيسى شهاب الدرازي في عالم النشر جاءت عبر تأسيسهم لحملة الحج والعمرة والزيارة في مطلع ستينات القرن الماضي، وكانت البداية مع ملا عبد الحسين العرادي (ت 1985) قبل أن يستقل الشقيقان بحملتهم الخاصة التي عُرفت بـ«حملة الشهابي» للحج والعمرة، قبل أن يعتزما تأسيس المكتبة.

وقصة هذين الشقيقين تُعد من قصص الكفاح الدّالة على قيم الوفاء والمثابرة التي كان يمتاز بها ذلك الجيل العصامي الذي شقّ طريق الصعود بكثيرٍ من العناد والتصميم على النجاح، فقد كان الشقيقان روحاً واحدةً في جسدين، فقد رُبّيا في حِجرٍ واحد، واشتدّ عودهما في بيئة أسرية تنعم بالصلاح، وكانا رفيقين لا يفترقان، جمعتهم هوايات مشتركة وهموم واحدة؛ فقد شُغف الاثنان بُحب القراءة وتقدير الكتاب، وعملا معاً في حملات الحج والعمرة والزيارة، وكانا خطيبين ربطتهما بالمنبر الحسيني سنوات من العطاء والخدمة. ومن غريب المصادفات أن الشقيق الأكبر عبدالعزيز كان يعاني منذ صغره من إصابةٍ في عينه اليسرى أطفأت منها نور البصر، بينما كان الحاج حميد يعاني الإصابة ذاتها ولكن في عينه اليمنى.

ونتيجة لخبرتهما في عالم السفر والسياحة الدينية بدأ الشقيقان باستيراد الكتب الدينية من العراق، وافتتحا في العام 1950 مكتبة تجارية في العاصمة المنامة لبيع وتوزيع الكتب باسم «مكتبة العلوم العامة»، وسرعان ما توسعت أعمال المكتبة بحيث أصبحت من أشهر المكتبات التجارية في البلاد، وتوسّعت صلاتها بدور النشر في العراق، وبعد إقدام النظام العراقي على إغلاق الكثير من المكتبات ودور النشر اتجهت المكتبة إلى التعاون مع المكتبات ودور النشر في لبنان وإيران، وأخذت ترفد القراء البحرينيين بما يحتاجونه من كتب في مختلف المجالات.

وقد بدأت المكتبة تنشر بعض الكتب الشعرية والأدبية والدينية في منتصف ستينات القرن الماضي، وتركز معظم إصدارها من الكتب في التراث الحسيني والثقافة الإسلامية.

وقد استقل الحاج حميد عن أخيه عبد العزيز في العام 1975، فافتتح مكتبةً أخرى قريبة منها حملت اسم «مكتبة الإرشاد العامة»، لتبدأ هي الأخرى في طباعة الكتب الدينية والأدبية والتاريخية، وتسير أعمال المكتبتين في خطٍ متوازٍ في الاهتمام بالتراث وتلبية الطلبات المتزايدة في البحرين لنشر التراث الشعري الحسيني على وجه الخصوص.

وُلد الحاج حميد في العام 1926، ولم يتح له من العمر أن يعيش طويلاً، فتوفي عام 1982 في ذروة عطائه في عالم النشر عن عمر يناهز 56 عاماً، لكنه تمكّن خلال عمره القصير أن يفعل ما عجز عنه الكثيرون من ذوي الأعمار الطويلة والذكر الخامل.

وقد ربطته –مع شقيقه- علاقة وثيقة بالشيخ حسين الأعلمي الحائري، صاحب «مؤسسة الأعلمي للطباعة والنشر»، والسيد محمد مهدي بحر العلوم صاحب «دار الزهراء للطباعة والنشر» في بيروت، والحاج جعفر الدجيلي صاحب «دار الأضواء»، وهم من أقوى دور النشر والطباعة في لبنان في ذلك الوقت، وجمعتهم أعمال مشتركة في طباعة وتوزيع الكتب الدينية والتراثية.

واتجه الشقيقان الشهابي لطباعة الكتب في الهند في الثمانينات عقب اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، وتعاونا مع الناشر الهندي الشهير «سجي ديفا»، صاحب «مكتبة إشاعة الإسلام» في مدينة دلهي، وطبعت لهم هذه المطبعة كتباً كثيرة، وعدد من المصاحف والتفاسير وأجزاء متفرقة من القرآن الكريم، بل استطاعت هذه المكتبة أن تلبي حاجة الكتاتيب (المطوّع) لأجزاء القرآن الكريم خصوصاً جزء عم، بورقها الأصفر وخطوطها المميزة التي لا زلت أتمثل شكلها في ذهني، وأنا طفل أتردّد على واحدة من نساء الحيّ الذي كنا نقيم فيه لنتعلم القرآن.

وقد أخذ الحاج حميد بعد تأسيسه مكتبته بالتوسع في طباعة الكتب التي تلبّي حاجة القراء في البحرين وترضي أذواقهم، فطبع على سبيل المثال «قصة عنترة بن شداد» كإصدار مشترك مع مؤسسة الأعلمي، ثم توالت الإصدارات الخاصة بالمكتبة لتأخذ في الثمانينات منحى متصاعداً خصوصاً لجهة تنامي الوعي الإسلامي.

ومن إصدارات دار الإرشاد العامة: «ديوان شعار الحزين في رثاء آل النبي وآله الطاهرين» لملا جاسم محمد نجم الجمري، و»جواهر الأفكار في رثاء السادة الأطهار» لمهدي بن ملا علي آل انتيف، و»تنفيه الخاطر وسلوة القاطن والمسافر» للشيخ محمد علي الناصر، وديوان «ينبوع الشجار وإسعاف الخطباء في رثاء محمد وآله النجباء» لملا سعيد بن شيخ عبدالله بن أحمد بن إبراهيم العرب، وديوان «النصرة العرادية» لملا عبدالحسين بن راشد العرادي، و»نفحات الشهاب في رثاء محمد وآله الأطياب» لملا عباس الحاج أحمد شهاب، وكتاب «روح الجنان في مختصر أعمال رمضان» للشيخ حسين بن علي البلادي، وعدد كبير من الكتيبات في مواليد ووفيات الأئمة وسيرتهم.

كما شملت إصدارات المكتبة تشكيلة واسعة من المصاحف بخطوط أشهر الخطاطين في ذلك الوقت، ومن أهم ما أصدرته في هذا الإطار: القرآن كريم بخط السيد مصطفى نظيف الشهير بقروغلي، وبهامشه «تفسير الجلالين» بتعليقات علي محمد الضباع، والقرآن المجزّء.

لقد كان الحاج حميد يحتفظ بعلاقات واسعة بعلماء وشعراء وخطباء المنبر الحسيني في البحرين وخارجها، وكان خطيباً حسينياً قرأ في أغلب مناطق البحرين، مثل بوري وجدحفص وعراد والدير، إلى جانب قراءته في دار أخيه الحاج عبدالعزيز بدءاً من الخمسينات.

وكانت داره بمثابة ملتقى لأهل العلم والفضيلة، وكان لهم مجلس للتعزية ليلة الثلثاء من كل أسبوع لا يزال ينعقد بصورة دائمة حتى الآن، وقد تحوّل في العام 1982 إلى مأتم وأعيد بناؤه في العام 1986.

وقدّر لهذا المجلس أن يلعب دوراً كبيراً في حياة الشقيقين، فقد اتخذ في بداية الأمر مقراً رسمياً لحملتهم للحج والعمر والزيارة، وكان أيضاً مقراً لإقامة الوفود العلمية التي كانت تحضر البلاد ضمن المواسم الثقافية التي كانت تقيمها «جمعية التوعية الإسلامية» في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

تُوفي الحاج حميد الشهابي في الكويت في ذروة عطائه لإصابته بالفشل الكلوي في 30 يناير/ كانون الثاني 1982، عن عمر يناهز 56 عاماً، وقد خلفه في إدارة المكتبة ابنه حسين، ولاتزال المكتبة مفتوحةً حتى اليوم تستقبل زبائنها من المهتمين بالكتاب في مقرّها قرب مجمع دلمون الواقع على شارع الشيخ عبدالله في قلب سوق المنامة، فيما توقّف نشاطها في عالم النشر والتوزيع.

صحیفة الوسط البحرینیه


ارسال نظر
نام
ایمیل
متن
ارسال
تازه ها
پربازدید
مقالات مربرط
اسم اعظم
توحيد آخوند
ثمره‏ آگاهى از فقه اهل ‏سنت
صله امام رضا عليه‏ السلام
شیخ الشریعه | شیخ عبدالحسین حلی / ترجمه عبدالحسین طالعی
شرح حال خودنوشت سید ابوالقاسم دهکردی اصفهانی| دکتر عبدالحسین طالعی
عنايت حضرت معصومه عليه‏السلام
احفاد خاتون ‏آبادی
ماجراى حمله وهابى‏ ها به كربلا
دورنمای درونمایۀ صحیفۀ سجادیه
رونمایی از کتاب زندگی‌نامه آیت‌الله العظمی بروجردی(ره)
🔰 انتشار کتاب احوال، افکار ، آثار علامه شیخ محمّد حسین کاشف الغطاء (م1373)
ضرورت گریزناپذیر اجازه ،شیخ آقابزرگ تهرانی |ترجمه عبدالحسین طالعی
برگى از زندگى سيد جمال الدين اسدآبادى نوشته: علامه شيخ على كاشف الغطاء (م 1306) تصحيح: رضا مختارى
زندگینامه خودنوشت آیة اللـه سیداحمد زنجانی (م ۱۳۹۳ ق)
عظمت مجلسى ره
امام سجاد علیه السلام و بینش صحیح اسلامی از منظر صحیفه سجادیه| دکتر احمد راسم النفیس ترجمه عبدالحسین طالعی
کتاب‌شناسی و نقد «الصحیح من سیره الامام علی علیه‌السلام»| حسین نعیم آبادی
اجازات شیخ نعمة غول العاملی المیسی | محمد سمامی حائری
احضار ارواح
چرا همه اسناد کافی حجت است؟| محمد فایزی
معرفی میراث فقهی رویت هلال
مؤيدات تحريف فهرست نجاشى درباره ابويعلى
بازمانده هایی از میراث کهن حدیثی امامیّه| امین حسین پوری
سیاست استعمار انگلیس در ایرانِ عصر ناصرى و راهبرد میرزای شیرازی در نهضت تحریم تنباکو | به کوشش: محمدصادق ابوالحسنی
رضا مختاری
دسترسی به متن کتابهای نرم افزار مکتبه اهل بیت علیهم السلام
عبد الحسین طالعی
جرعه ای از دریا جلد اول| مقالات آیت الله شبیری زنجانی
قربان مخدومی
ترجمه های صحیفۀ سجادیه به زبانهای غیر فارسی / سید امیر حسین اصغری
همایش بزرگداشت علامه سید هبة الدین شهرستانی در دانشگاه کوفه + تکمیلی
اجازه سید حسین موسوی خوانساری به میرزای قمی و تذکر یک اشتباه | محسن صادقی
علی اکبر زمانی نژاد
نامۀ آية‏اللّه‏ العظمى مرعشى نجفى به استاد سعيد نفيسى / عبد الحسین طالعی
یادداشتی به قلم آیت الله خویی درباره تشرف شیخ محمد شوشتری کوفی
آیت الله سید محمد نبوی عالم سرشناس دزفول دعوت حق را لبیک گفت
اسرار الصلاة شهيد ثانى رحمه‏الله | علی اکبر زمانی نژاد
فهرست نسخه های خطی کتابخانه مجلس شورای اسلامی 31 / از ابوالفضل حافظیان بابلی
احسان الله شكراللهی طالقانی
ابوالفضل حافظیان
بازدید مقام معظم رهبری از غرفه موسسه کتاب شناسی شیعه در نمایشگاه مشکات
مشروع ‏الموسوعة الكبيرة حول‏ التراث المكتوب للشيعة أوالوسيلة إلى تصانيف الشيعة
نامه هایی از و به مرحوم دکتر سید جعفر شهیدی / به مناسب سالروز درگذشت دکتر شهیدی
سندی منتشر نشده از آیت الله خویی در دفاع ازانقلاب اسلامی مربوط به 48 سال پیش
گزارشی از عملکرد 6 ماهه موسسه کتاب شناسی شیعه
تحقیق و انتشار نهج‌البلاغه از روی کُهَن‌ترین نسخه‌های موجود
به مناسبت در گذشت دکتر محمود فاضل
بزرگترین کتاب‌شناس قرن اخیر +تصاویر
سندی نو یافته به خط مبارک شهید ثانی (ره) درباره خاندان شهید اول و علمای جبل عامل
نمایش فایل های ویدئویی
ابتدای سایت | Back to top